منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة المجلد 20
منهاج البراعة
شرح
نهج البلاغة
لمؤلفة
العلامة المحقّق الحاج ميرزا حبيب اللّه الهاشمي الخوئي (قدّس سرّه)
طبعة جديدة
ضَبط وَتحقيق
علي عاشور
المجلد العشرون
دار إحياء التراث العربي
بيروت - لبنان
محرّر الرقمي: محمد رادمرد
ص: 1
هذا الكتاب ...:
هوية الکتاب؛ اشاره؛ المختار الحادي والثلاثون ومن وصية له (عَلَيهِ السَّلَامُ) للحسن بن علي كتبها إليه بحاضرين منصرفاً من صفين ؛ المختار الثاني والثلاثون من كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى معاوية ؛ المختار الثالث والثلاثون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى قثم بن العباس وهو عامله على مكة ؛ المختار الرابع والثلاثون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالاشتر عن مصر، ثم توفى الاشتر في توجهه إلى مصر قبل وصوله إليها ؛ المختار الخامس والثلاثون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى عبد الله بن العباس بعد مقتل محمد بن أبي بكر ؛ المختار السادس والثلاثون من كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى عقيل بن أبي طالب في ذكر جيش انفذه إلى بعض الأعداء، وهو جواب كتاب كتبه إليه ؛ المختار السابع والثلاثون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى معاوية ؛ المختار الثامن والثلاثون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى أهل مصر، لما ولى عليهم الاشتر (رحمه الله)؛ المختار التاسع والثلاثون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى عمرو بن العاص ؛ المختار الأربعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى بعض عماله ؛ المختار الواحد والأربعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي، وكان عامله على البحرين فعزله واستعمل نعمان بن عجلان الزرقي مكانه ؛ المختار الثاني والأربعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وهو عامله على أردشير خرّة ؛ المختار الثالث والأربعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى زياد بن أبيه، وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه ؛ المختار الرابع والأربعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى عثمان بن حنيف الأنصاري، وهو عامله على البصرة، وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها ؛ بقية من المختار الرابع والأربعين من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ بقية من المختار الرابع والأربعين من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ)؛ بقية من المختار الرابع والأربعين من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ)؛ بقية من المختار الرابع والأربعين من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ)؛ المختار الخامس والأربعون من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى بعض عماله ؛ المختار السادس والأربعون ومن وصية له (عَلَيهِ السَّلَامُ) للحسن والحسين (عَلَيهِمَا السَّلَامُ) لما ضربه ابن ملجم لعنه الله ؛ المختار السابع والأربعون من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى معاوية ؛ المختار الثامن والأربعون من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ)ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى غيره [إلى معاوية أيضاً] ؛ المختار التاسع والأربعون من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى أمرائه على الجيوش ؛ المختار الخمسون من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى عماله على الخراج ؛ المختار الواحد والخمسون من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة ؛ المختار الثاني والخمسون من كتبه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ومن عهد له (عَلَيهِ السَّلَامُ) كتبه للاشتر النخعي (رَحمهُ اللّه)، لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر محمد بن أبي بكر، وهو أطول عهد وأجمع كتبه للمحاسن ؛ المختار الثالث والخمسون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى طلحة والزبير مع عمران بن الحصين الخزاعي، ذكره أبو جعفر الإسكافي في كتاب المقامات في مناقب أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)؛ المختار الرابع والخمسون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى معاوية ؛ المختار الخامس والخمسون ومن كلام له (عَلَيهِ السَّلَامُ) وصى بها شريح بن هاني لما جعله على مقدمته إلى الشام ؛ المختار السادس والخمسون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة ؛ المختار السابع والخمسون كتبه إلى أهل الأمصار يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين ؛ المختار الثامن والخمسون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى الأسود بن قطيبة صاحب جند حلوان ؛ المختار التاسع والخمسون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى العمال الذين يطأ الجيش عملهم [عملهم الجيوش ] ؛ المختار الستون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى كميل بن زياد النخعي وهو عامله على هيت ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالباً الغارة ؛ المختار الواحد والستون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى أهل مصر مع مالك الاشتر لما ولاه إمارتها ؛ المختار الثاني والستون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى أبي موسى الأشعري، وهو عامله على الكوفة وقد بلغه عنه تثبيطه الناس على الخروج إليه لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل ؛ المختار الثالث والستون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى معاوية: جواباً ؛ المختار الرابع والستون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إليه أيضاً ؛ المختار الخامس والستون إلى عبد الله بن العباس، وقد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية ؛ المختار السادس والستون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى قثم بن العباس، وهو عامله على مكة ؛ المختار السابع والستون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى سلمان الفارسي (رَحمهُ اللّه) قبل أيام خلافته ؛ المختار الثامن والستون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى الحارث الهمداني ؛ المختار التاسع والستون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى سهل بن حنيف الأنصاري، وهو عامله على المدينة في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية ؛ المختار السبعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى المنذر بن الجارود العبدي وقد خان في بعض ما ولاه من أعماله ؛ المختار الواحد والسبعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى عبد الله بن العباس ؛ المختار الثاني والسبعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى معاوية ؛ المختار الثالث والسبعون من حلف له (عَلَيهِ السَّلَامُ) كتبه بين ربيعة واليمن، ونقل من خط هشام بن الكلبي ؛ المختار الرابع والسبعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى معاوية [من المدينة ] في أول ما بويع له ذكره الواقدي في كتاب الجمل ؛ المختار الخامس والسبعون لعبد الله بن العباس، عند استخلافه إياه على البصرة ؛ المختار السادس والسبعون ومن وصية له (عَلَيهِ السَّلَامُ) للعبد الله بن العباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج ؛ المختار السابع والسبعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى أبي موسى الأشعري جواباً في أمر الحكمين ذكره سعيد بن يحيى الأموي في كتاب المغازي ؛ المختار الثامن والسبعون ومن كتاب له (عَلَيهِ السَّلَامُ) لما استخلف، إلى أمراء الأجناد ؛ محتوى الجزء العشرون من كتاب منهاج البراعة شرح نهج البلاغة
User comments
0