نوادر و قصص في شرح نهج البلاغة المجلد 1
نوادر وقصص
في شرح نهج البلاغة
تاليف
عبد الرسول زين الدين
الجزء الاول
مؤسسة التاريخ العربي
بيروت - لبنان
طريق المعرفة
العراق - النجف
1428ه- - 2008م
مؤسسة التاريخ العربي للطباعة والنشر والتوزيع
محرّر الرقمي: محمد رادمرد
نوادر وقصص
في
شرح نهج البلاغة
ص: 1
هذا الكتاب ...:
هوية الکتاب؛ اشارة؛ المقدمة؛ اجمال رائع في فضائل امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ بدء ظهور الغلاة ؛ وقدت نارى ودعوت قنبرا ؛ المغيرة بن شعبة ؛ زيد بن ثابت و ميله إلى عثمان ؛ اخلاق الرشيد ؛ آخر يوم من شوال فلتة ؛ إن اللّه ينصر هذا الدين بقوم لا خلاق لهم ؛ لف عرقي بعرفة سيدا الناس جميعا محمد وعلي ؛ ينظرون اليكم نظر الثور إلى جازره ؛ من أرتج عليهم أو حصروا عند الكلام ؛ المتعاقدين على قتل رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ)؛ حتى نخوض إليه الباطل خوضا ؛ وأخذته الالسن من كل جانب ؛ تكبيرا منكرا في شوارع الكوفة ؛ كنايات في الجماع وقرارات النساء ؛ سليمان بن صرد الخزاعي ؛ مذهب سقراط في تفسير القيامة وجهنم ؛ اراد في مرضه ان يرح باسمه فمنعت من ذلك اشفاقا وحيطة على الاسلام ؛ المعروف في غير أهله ؛ وعد منه بالامام الغائب الذى يملك الارض ؛ ما فزع الناس إلا إلى صاحبنا ؛ حامى الطعن حيا وميتا ؛ وحولك أكباد تحن إلى القد ؛ الأقوال في علم اللّه ؛ أنا من رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) كالضوء من الضوء ؛ خلق القرآن قبل أن يخلق آدم ؛ شديد عذاب جهنم ؛ إنما خلقكم اللّه للتفريق بين المسلمين ؛ المتخلفين عن بيعة امير المؤمنين ؛ كيف أصبحت يا ابنه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) وسلم ؟ ؛ عمر والكوفة ؛ لاجردن فيكم السيف ؛ الرأى قبل شجاعة الشجعان ؛ خصوا بتدبير الآخرة ؛ إن عيسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) مر بقرية وإذا أهلها موتى ؛ ام عمر بن الخطاب ؛ اكفني هؤلاء ؛ ما بال القصار من الناس أدهى ؛ فهلا أجزت عليه أن يطفر ! ؛ في الاباء والانف من احتمال الضيم ؛ اثال وابنه في المعركة ؛ أتبعا القرح بالقرح ؛ قصة القصيدة الجلجلية ؛ إن للّه جنودا من عسل ؛ وقبل اليوم ما قاتلوني وشتموني ؛ أتهمك وأتهم كاتبي ؛ فرار هبيرة بن أبى وهب وعبد اللّه بن الزبعرى يوم الفتح ؛ اساری بدر ؛ وآس بينهم في اللحظه ؛ فاعتزم بالشدة ؛ اخر شعر عبد الملك بن مروان ؛ في حقوق الجار ؛ نحن ضربنا أبا حسن ؛ نكتة لطيفة ؛ اقوال المشبهة ؛ النهى عن ذكر عيوب الناس ؛ لو ولد أبو طالب الناس كلهم لكانوا شجعانا ؛ يالهذم قبح اللّه أخسرنا ؛ اتدرى ما تقول هذه الشجرات ؟ ؛ المتكلمين لا يتأدبون بادب امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ لنفسه نظر ؛ بأى شئ كفرتم عثمان ؟ ؛ بين زيد وبين جده امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ تطاطات لهم فركبوك ؛ ما صلاح الملك ؛ والله لو بعبد ثقيف تمرست لاقشعرت شعيراتك ؛ فيمن استشهد من المسلمين ببدر ؛ مما يطول تعداده جدا ؛ وكان في راس على (عَلَيهِ السَّلَامُ) ثلاث ضربات ؛ إذا سئل الحاجة يشتم السائل ؛ سلمان الفارسى ؛ يا جامعا مانعا ؛ ما باله عفا عن الخارجي وأنكر على الاشعث ؛ وانما هو شعر طفح على لساني ؛ بال العلقمي ورت زنادى ؛ كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين ؛ ادخل تحت قوائم العرش، لا تظفر بك فاطمة ؛ من قتل ببدر من المشركين وأسماء قاتليهم ؛ كيف ترى الدنيا ؟ ؛ ولا تجعل عرضك غرضا لنبال القوم ؛ ليس كل وقت يتهيأ لك إرسال الحمام ؛ كل بيت يوازي حرب كاملة ؛ زيد بن علي ؛ نصر بن حجاج ؛ أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم ؛ غيرة عائشة ؛ يا بن الخطاب فضوح الدنيا اهون من فضوح الاخرة ؛ وما اعلم ما اقول في هذا المقام ؛ مجرى الارواح في الاجسام ؛ لله أبوك يابن عبد اللّه ! لقد كنت عالي الهمة ؛ فاشتراه معاوية من اوليائه بعشرة آلاف درهم ؛ قطع اذن عمار ؛ عصبية التوحيدي ؛ مقدمتي تأتى من ورائي ! ؛ اللجاج ؛ من أشرف أفعال الكريم غفلته عما يعلم. ؛ تعس فلا انتعش ؛ القول في الحظ ؛ مثل من شجاعه على ؛ شبث بن الربعي في صفين ؛ مذاهب المعتزلة في تفضيل امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)؛ نساء المشركين باحد ؛ التراويح بدعة ؛ الاصبغ من ذخائر على (عَلَيهِ السَّلَامُ) ممن قد بايعه على الموت ؛ ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر ؛ اعرابي يسال ؛ ترتيب عسكر على (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ اطعموني ماء ؛ زوجت يوم أحد عشرة من أصحاب محمد الحور العين ؛ بل أنا أقتلك عليها إن شاء اللّه تعالى ؛ ما اجتمعنا على شراب بعد ذلك اليوم ؛ اشهدوا ؛ خطبة الاسكندر في جنده ؛ ما قاتل عليا أحد إلا وعلى أولى بالحق منه ؛ قصر الخبال، لا تنزلوا فيه ؛ انا املك الاجساد لا النيات ؛ لم يصب الكوفة منه أكثر من ثلاث ؛ عجبا لمن قيل فيه الخير وليس فيه كيف يفرح ؛ حقد العرب الطويل على امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ سيد أهل الاباء ؛ كلام النقيب في المفاضلة بين علي وجعفر ؛ يكتبون أحسن ما يسمعون ؛ ذره في بقعة الامكان ما لم يذده قائم البرهان ؛ والكاظمين الغيظ ؛ بخل الاصمعي ؛ القرين بالمقارن يقتدى ؛ خرافات صاحب الزنج ؛ لعبد القيس ست خصال فاقت بها على العرب ؛ نعلي رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ)؛ أصبحت هزءا لراعي الضأن أتبعه ؛ يحشران يوم القيامة وإمامهما ضب ؛ عند إحدى رجليه خمر ؛ حتى شهد مقتل الحسين ؛ شاغرا برجليه، كاشفا عورته ؛ إنما كان إسلام، لفجرة وغدرة غدرها ؛ عبد الرحمن بن عتاب بن اسيد ؛ رأى ابن ابي الحديد في كتاب نهج البلاغة ؛ اجتماع أربعة حكماء؛ أنتم المقربون ؛ نسب فاطمه بنت اسد ؛ إننا أهل بيت لا نطلع على أحوالنا قابلة غريبة ؛ وتنثر حواجبهم بعمد الحديد ؛ أذيعوه أنتم عنى أيضاً ما بدا لكم ؛ وهرب أبو سفيان يعدو على قدميه ؛ الولد للفراش وللعاهر الحجر ؛ هذا رجل قد أخذت عليه العهود ألا يكلمكم ؛ وجلدة بين العين والانف سالم ؛ بنو جمح ؛ ما أسرع ما تركتم سنة نبيكم، وهذا شعره وثوبه ونعله لم يبل بعد ؛ فخر طويل لك يا ربيعة ؛ أول من بايع أبا بكر ونقض دعوة سعد ؛ في الجوع وتقليل الطعام ؛ امثال مخترعة له لم يسبق بها ؛ ما زال ابن الجزار عدوا لنا أهل البيت. ؛ اخذ هذا المعنى أبو العلاء المعرى ؛ قرات هذه الخطبة اكثر من ألف مرة ؛ قلم اصاب من الدواة مدادها ؛ من شعر الشريف الرضي ؛ ما أحسن منظر رأيت في هذه الحرب ؟ ؛ كذبتم وبيت اللّه نخلى محمدا ؛ فما كنا فاعلين لا أم لك ! ؛ اخفاء قبر امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ ولم نسم نحن بعلى ولا بحسن ولا بحسين ؛ رأى ابن ابي الحديد في أمور وقعت من عمر ؛ حكاية أبى حية النميري ؛ عمر الدنيا ؛ كلها بقى غير عنقها ؛ سياسة علي ؛ قد يوافي بالمنيات السحر ؛ إنما هو عيد لمن قبل اللّه صيامه ؛ لم يبغض الجاهل العالم ؛ سكرات خمس ؛ حرمة بلدك عليك كحرمة أبويك ؛ سيقتل نفسه بجراءته ؛ لو اقرأته القرآن فهو خير له ؛ يخرج من ثقيف كذاب ومبير ؛ علمهما الفقه ؛ اشعار في وصف القبور والموتى ؛ مدينة قد ملكها سبعة املاك من بيت واحد وبادو ؛ لنفسه نظر ؛ الأقوال في علم اللّه ؛ لكني لا ارجو ولا والله من المائة اثنين ؛ إنا أهل البيت لا نفر ؛ فما عسى أن أقول في حسبه ! وأما بأسه فهو الشجاع المطرق ؛ أوصيك بما أوصى به البكري زيدا ؛ سمى المرقال ؛ ولاية قيس بن سعد على مصر ثم عزله ؛ بلغني أيها الملك أن الاسد يردها فخفته ؛ إذا غاب عنها بعلها لا أزورها ؛ خذ إليك أبا الاملاك، قد سميته عليا ؛ إنا لا نأخذ لقرى الأضياف ثمنا ؛ إنه خرج وهو جنب ؛ قصة غزوة الخندق ؛ يا أعمى القلب يا أعمى البصر ؛ خيار خصال النساء شرار خصال الرجال ؛ كلام تنسبه العرب إلى الضب ؛ دعني من التأويلات الباردة ؛ أطوع الناس في قومه ؛ العرب تضرب بالجمل المثل في الهوان ؛ الدهر يومان : يوم لك ويوم عليك ؛ احلام معاوية ؛ شعر لأبي الاسود ؛ قيمة ذلك أجمع ثمانية آلاف ألف دينار ؛ بق دخن عليه فطار ! ؛ شهدت مع مروان بن محمد أربعة عساكر كلها انهزمت ؛ الفقر يخرس الفطن ؛ المقل غريب في بلدته ؛ لم حفظت الفلاسفة المال مع حكمتها ؛ طريفة ؛ وأكل الحديد منهم من أكل ؛ هشام بن الحكم و التشبيه ؛ أمر عمرو بن العاص مع جعفر بن أبى طالب في الحبشة ؛ قد ترافقوا في الجنة جميعا، بعلك و ابنك، و أخوك ؛ أما ترون إلى السواد قد اتصل بالسواد ؛ من أي يومى من الموت أفر ؛ عفاق الافاق ؛ الملائكة وأقسامهم عند المعتزلة ؛ الدواب اهم شيى عنده ؛ سوى عمرو وقته خصيتاه ؛ فما هذه العلاوة ؟ ؛ ادخل تحت قوائم العرش، لا تظفر بك فاطمة ؛ أول قتيل من المسلمين يوم ؛ كلام للجاحظ في سياسة علي ومعاوية ؛ قصة صالح وثمود ؛ مرضه النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) كان ذات الجنب ؛ لا بد من أن يموت أحدنا ؛ رأيتنى واختا لى نرعى على ابوينا ناضحا لنا ؛ ما منعك أن تنهاني عن مسيرى ؛ الا تكنيني ؛ يتعصب لابليس ؛ وكنت وليلى في صعود من الهوى فلما توافينا ثبت وزلت ؛ اقوال المشبهة ؛ إن أسير أهل القبلة لا يقتل ؛ قسمة الفيىء ؛ الغلاة من الشيعة والنصيرية وغيرهم ؛ احضر لى خيوطا من ريح ؛ هل يجوز أن يؤكل الجنى لو ظفر به ؛ ذلك نكاح ما شهدناه ؛ ابن أخت خالتك ؛ إنما أكله عن جانب العين الصحيحة ؛ إنه كان يقاتل عن ترة له وعليه ؛ في الاباء والانف من احتمال الضيم ؛ الحرقة بنت النعمان بن المنذر ؛ ثمامة نابتة على قبر معاوية ؛ انما انت لعبة نلعب بك وتفركين ؛ إنما عنيت عتبة ؛ اظهروا النسك ؛ شيخ من بنى نهشل بن دارم الجبان ؛ أتكفر برب كان يؤمن به عثمان ؛ فرحت وعطائي سبعمائة وعطاؤه أربعمائه ؛ وكان فيها من النخل نحو ما بالكوفة ؛ رواه مشايخ الشيعة قبل أن يوجد جد أبى العيناء ؛ غريب ؛ أديان العرب في الجاهلية ؛ يا عمرو إلا تدع شتمى ومنقصتي أضربك حيث تقول الهامة اسقوني ؛ من فوق عرش جالس قد حط رجليه إلى كرسيه المنصوب ؛ الامامية و الرجعة ؛ ماقيل في قريش وعبد مناف ؛ لو قتل النهدي يومئذ لقتل شهيدا ؛ ارجع إلى عملك؛ ليت الراوى لم يكن هذه الكناية، وكان يذكرها بإسمهما ؛ عددت جراحها جرحا جرحا فوجدتها ثلاثة عشر ؛ المغيرة بن سعيد المغالي ؛ آثار صاحب الزنج في البصرة ؛ شبهة قبر المغيرة ؛ أفناكح في النار خير أم منكوح ؛ البصرة بلدة ما رأيت لك بها محبا ؛ ما ظننت أن اللّه ينفع أحدا بشعر عمر بن أبي ربيعة ؛ قبح اللّه من لا أدب ؛ أن عليا (عَلَيهِ السَّلَامُ) ما فرقى زحف قط ؛ إنه ليس خلفي مدد ؛ أمر المهاجرين والانصار بعد بيعة أبي بكر ؛ ومن شعر الحماسة ؛ كتابا حمل على جمل لعظمه وكثرته ؛ عمارة بن الوليد وعمرو بن العاص في الحبشة ؛ عبد اللّه بن العباس ورجالات قريش في مجلس معاوية ؛ جزى اللّه خيرا عصبة أسلمية ؛ فما المجد إلا السيف والفتكة البكر ؛ خذ اللواء فغلام لغلام ؛ تبين لك الود في صدر اخيك ؛ من رضى عن نفسه كثر الساخط عليه ؛ تزوير رسالتين من ابي بكر وعمر الى امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ سننتم علينا القتل لا تنكرونه فذوقوا كما ذقنا على سالف الدهر ؛ وهلك من هلك ؛ تضن ابن خطاب على بجمة ؛ خطبة النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) في حجة الوداع ؛ تلك الدماء معا يا رب في عنقي ؛ وبصق في الكتاب فمحاه وخرقه ؛ ادعت لزوجها الخلافة وزحزحته عن مقامه ؛ ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة ؛ هذا عبد سقط من عين اللّه ؛ اربعة مساجد بالبصرة تقوم على بغض على ؛ كفر باللّه كفرة أصلع ؛ أنت جاهل بإجماع الناس، والناس جهال بقولك وحدك ؛ ما ورد في وصاية على من الشعر ؛ لاجاثينك غدا بين يدى اللّه عز وجل ؛ بق دخن عليه فطار ! ؛ وكانت امرأة ثقيلة؛ كان المنصور يسمى عبد اللّه بن الحسن بن الحسن أبا قحافة ؛ المرأة شر كلها ؛ يعرفون بالتجسس ؛ داران مهدومتان ودارك ثالثة ؛ وإن الالى بالطف من آل هاشم تأسوا فسنوا للكرام التأسيا ؛ فعلمت أن اللّه تعالى لم يستحب له ؛ سال الدم بالمطر حتى دخل بيت عاتكة ؛ ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم ؛ اختلفت دواعيه في ساعة واحدة أربع مرات ؛ ما أسرع، ما أديل ليحيى من ابن مصعب ؛ من حكمة أفلاطون ؛ إذا كان أمير المؤمنين الشاهد ؛ عيبك مستور ما اسعدك جدك ؛ كانت في شغل بنفسها ؛ الفراسة في الصبيان ؛ فتصدق حذيفة ابنه بدمه على المسلمين؛ ما احسن سوار ابنتكم هذه ؟ ؛ إذا طمع في جيفة نشب في الاحبولة ؛ لما نطق موسى بذكر الطمع ؛ بعينى ما يتحمل المتحملون من اجلى ؛ ابن مسعود وعثمان ؛ لا ألفينك بعد الموت تندبنى وفي حياتي ما زودتني زادي ؛ عزم قوى في المراقبة ؛ نظر السلطان إلى شئ لا يكون الا عن قصد ؛ فما يصلح إلا لذلك العمل ؛ الان وثقت بعفوك ؛ لا كلمتك والله من راسي بعد هذا كلمة ؛ إن المنية لو تمثل مثلت مثلى ؛ كثير الحطب يكفية قليل النار ؛ اشنق بمعنى (شنق) ؛ فلا تفسده بجهل عامة لا خلاق لهم ؛ جنكز خان وفتنه التتر ؛ نفي ابي ذر إلى الربذة ؛ ثم أمر بها فقطعت ؛ لا تمسك النار أبدا ؛ أخبرت الامير أنك أعمى ؛ من شعر الشريف الرضي ؛ ما أحسن منظر رأيت في هذه الحرب ؟؛ كذبتم وبيت اللّه نخلى محمدا ؛ عبد اللّه بن سبا ؛ الهرمزان يخدع عمر ؛ نزول على بكربلاء ؛ انها لصائره إليك بعد أيام ؛ عبد اللّه بن جعفر وعمرو بن العاص في مجلس معاوية ؛ كنايات العرب ؛ جعلتني منافقا ! ؛ في الرضا ؛ عبدا للّه لا عبدا للحية ؛ درجات حركات العارفين ؛ هناك قارعت أمك الهبل ؛ النهي عن سماع السعاية ؛ هل هو إلا خطيئة من خطاياك ؛ فلم يصل أحد إلا تكبيرا عند مواقيت الصلاة ؛ ولا يكونن المحسن والمسئ عندك بمنزلة سواء ؛ الانسان مدنى بالطبع ؛ السيد الحميري ودولة بني العباس ؛ رساله الاسكندر إلى أرسطو ورد أرسطو عليه ؛ فما كنا فاعلين لا أم لك ! ؛ حديث عن امرئ القيس ؛ ووليهم وال فأقام واستقام ؛ التفضيل بين الصحابة ؛ لو ثبت لاخبرتك أنك من زمعات قريش ؛ فألقى الناس أنفسهم في الماء ؛ أبدو فيسجد من بالسوء يذكرني ؛ الشيطان أزب ؛ كذب ابن قميئة ؛ مثل كتاب محمد ؛ إن أباه كان المخدوع يوم دومة الجندل لا أبى ؛ نسب العمالقة ؛ من كلام المسيح (عَلَيهِ السَّلَامُ) في الانجيل ؛ فسيرني حيث سيرت ابن عمى نصر ابن حجاج ؛ أن عليا (عَلَيهِ السَّلَامُ) علم ما فرفى زحف قط ؛ إنه ليس خلفي مدد ؛ من شعر الحماسة ؛ لا خير في أعور لا يأتي الفزع ؛ كتابا حمل على جمل لعظمه وكثرته ؛ حيث كانت اليهود تدفن موتاهم ؛ وما عليك يا بن الخطاب الا تدرى ما الاب ! ؛ اثاث رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ)؛ حتى يكون العفو هو الذي يصلحك ؛ في القضاة وما يلزمهم ؛ وسيموت غدا فننكحهن ؛ رسالة إلى معاوية ؛ رجز عمار في صفين ؛ شبهات الغلاة ؛ عظيم أمه أم هانئ ؛ زيد بن علي ؛ مما قيل من الشعر في الشيب والخضاب ؛ لم ياتني ضيف منذ سبعة ايام ؛ دق اللّه بينكما عطر منشم ؛ فألقى هذه الكلمة إلى الناس لتنقل إليهما ؛ رمي سعد ؛ لا خير في لذة من بعدها سقر ؛ متعه من جوابي هواني عنده ! ؛ كفيتك التقوالة ؛ إن المشير أشار بما تقتضيه السياسة ؛ وورثكم حلمه الاحوص ؛ حلية الرجل أوداؤه ؛ ما كنت اظن الناس يركبون الشيطان ؛ بل يئسوا وانصرفوا ؛ خلاصة السقيفة ؛ فذاك الموت نقدا غير دين ؛ نتف من أخبار عثمان بن عفان ؛ أى الزوانى أفره ؟ أ زوانى رامهرمز أم زوانى أرجان ؟ ؛ اكتب لكم ما لا تضلون بعدى ؛ أم الخطاب زنجيه وتعرف بباطحلى ؛ حديث اللدود ؛ اللهم إني أعوذ بك من هيجان الحرص ؛ انا الزاد ؛ الحمد للّه بكل ما حمده أدنى ملائكته إليه ؛ ما قيل في الشكر ؛ من الادعية المأثورة عن عيسى (عَلَيهِ السَّلَامُ)؛ ام مسلم بن عقيل ؛ قال قولا مخلصا ليغفرن له ؛ حول الشقشقية ؛ فرفع عنهم العذاب ؛ لم يوجس موسى ؛ لعن اللّه يوما كنت فيه واليا لابن الخطاب ؛ قصيدة أبي القاسم المغربي وتعصبه للانصار على قريش ؛ امير المؤمنين والمزاح ؛ حسن الخلق ومدحه ؛ والله ليلقين اللّه عثمان وهو آثم في جنبى ؛ اقتباسات من كلام امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ لا يستكمل الانسان حد الانسانية إلا بالموت ؛ يا بن اللعين الابتر ؛ أحبكما إلى الطلق البسام ؛ اخرج أبعد اللّه نواك ؛ نسب ثقيف، وطرف من أخبارهم ؛ ولكن أردت أن تتشرف بى في محافل العرب ؛ يزعمون أنا من بقايا ثمود ؛ اتقنى فإنى سريع الخطفة للاحمق المتهور ؛ كم قد أهمل جامعوا الصحاح من الاخبار الصحيحة ؛ احمل رأسا قد سئمت حمله ؛ ألا فتى يحمل عنى ثقله ؛ ما كل مفتون يعاتب ؛ تذل الامور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير ؛ فاخذ يده فعضها حتى صاح ؛ ليقطعوا بذلك ناحية على بن أبي طالب ؛ عندي في هذه الواقعة كلام ؛ إن المنية لو تمثل مثلت مثلى ؛ نزول علي إلى الرقة ؛ يا فسقة، قد والله علمت أنكم تختارون الشعر على القرآن ؛ بطش الحجاج ؛ أقول لعبد اللّه يوم لقيته أرى الامر أمسى منصبا متشعبا ؛ لارى عجاجة لا يطفئها إلا الدم ؛ إن الناس ليغروننا عن ديننا ؛ فبكى أهلك لجزعك ؛ قول المعتزلة في البغاة على امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ عن عبد الرحمن بن عوف هو عاقد الامر لعثمان ؛ أنا إلى الامس أغسل سواتك ؛ أربعة تحتاج إلى أربعة ؛ فلتات عمر ؛ أطفأ لهيب المنافسة. ؛ عبيدهم خيرا منهم ؛ خير بئر في الارض زمزم ؛ لا تنكحن واحده فتحيض إذا حاضت ؛ إن اللّه أنطقه بما تورع عن ذكره ؛ ارجعوا إلى الاسلام ؛ كل الناس افقه من عمر ؛ لا تقل له يا امير المؤمنين ولكن قل له يا أبا الحسن ؛ من نحر في بدر ؛ مما قيل من الشعر في التحريض على قتل بني أمية ؛ أخبار متفرقة في انتقال الملك من بني أمية إلى بنى العباس ؛ لو يشربون دمى لم يرو شاربهم ولا دماؤهم جمعا ترويني ؛ فرار حويطب بن عبد العزى يوم الفتح ؛ فيزهد على في الامر ويتركه ؛ ما أسلموا ولكنهم استسلموا ؛ هدم على دارنا مرتين ؛ ابن هبيرة المخزومى لم يستطع الكلام ؛ إن من البيان لسحرا ؛ كنا نحن الذين ندفعها إلى عيسى ابن مريم ؛ ندم قوم كثير من الانصار على بيعتة أبي بكر ؛ بايهما ابدا بالدور ام بالنخل ؛ المتنبي ؛ فأعلمنا كم فيه من أسطوانة ؟ ؛ حجة على المنجمين ؛ عائشة وعثمان ؛ أنا منك أشد ضحكا ؛ مزاح رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) ؛ افتراءات ابن ابي الحديد على ام سلمة ؛ بني زهرة في يوم احد ؛ إن من ابتغاء الخير اتقاء الشر ؛ الشجاعة واليخل ؛ الهمامة المضطربة ؛ خلق الارض في التوراة ؛ الزيير اراد اغتيال امير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ امام اخطا وامراة اصابت ؛ فرار عكرمة بن أبى جهل إلى اليمن يوم الفتح ؛ العاقل الحازم ؛ ان قيس طوالا أطول الناس ؛ فلعلك شربته ؟ ؛ ماقيل في التسي عند فقدان الاحبة ؛ لو جئتمونا بدماغه في سبعين صرة، لعلمنا أنه لم يمت ؛ وسعوها في قريش تتسع ؛ مقتل حمزة بن عبد المطلب (رضى اللّه عنه) ؛ إن الشيطان يرانا ولا نراه ؛ ميسة بنت سخام الثقفية ؛ نوادر نعيمان ؛ الربيع بن زياد وليس العلاء بن زياد ؛ إن السيف إذا لاقى السيف ذهب الخيار؛ من شهد بدرا من المسلمين ؛ اختلاف الاقوال في خلق البشر ؛ ثلاثة بواحدة ؛ كل هذا لعب ؛ كان عبد اللّه بن الزبير شديد البخل ؛ خمس إفريقية ؛ فرار صفوان بن أميه يوم الفتح ؛ اللهم يا من برحمته يستغيث المذنبون ؛ يئست من أن يأخذ لى بحقى منه ؛ لا تمضى الجمعة حتى تبايعوا إلى أو أضرب أعناقكم ؛ كان يحمى الشرف لابله وكانت ألف بعير ؛ ما استصغره اللّه ورسوله حين أمراه أن يأخذ براءة من صاحبك ؛ ما لقينا من ظلم قريش ايانا وتظاهرهم علينا ؛ ننبش قبر أم محمد ؛ ابن مسعود وعثمان ؛ لا الفينك بعد الموت تندبنى وفي حياتي ما زودتني زادي ؛ من يذهب إلى تصويب إبليس ؛ شطحات ؛ فدعا معاوية بفرسه لينجو عليه ؛ من اللائى لم يحججن يبغين حسبة ؛ كتاب في اللزوم ؛ حملوها يوم السقيفة أوزارا ؛ عمر لايعلم ان رسول اللّه يموت؛ رافضي عن كلاله ؛ زعموها فلتة فاجئة ؛ اكفف من غربك، واربع على ظلعك ؛ لا ولكنها معقبة لك خزيا ؛ سيرة عمر مزراة على الولاة مفسدة للرعية ؛ وضع الاحاديث في فضائل عثمان والشيخين ؛ أتهمك وأتهم كاتبي ؛ مصادر الغلاة في غلوهم ؛ أضر على الفجار من حريق النار ؛ من الشعر الذى ارتجزت به هند بنت عتبة يوم أحد ؛ كلا لست من قتلة الملوك ؛ أتكفر برب كان يؤمن به عثمان ؛ ما في عثمان بحمد اللّه أشك، لكنى أشك في قاتله ؛ أما إن ولى أمرهم حملهم على المحجة البيضاء ؛ خطبة للامام على خالية من حرف الألف ؛ أرفع طرفك، فقد أدال اللّه عمرا منك؛ والله ليكونن ما قال ؛ انا لا اصدق ذلك، ولا يسكن قلبى إليه ؛ بشر الكانزين بعذاب أليم ؛ في أحسن صورة يسرح في ثمار الجنة وأنهارها ؛ أعور يبغى أهله محلا ؛ وإنما شرف هو وأبوه وجده بمصاهرتهم ؛ لى عليك وعلى كل المسلمين حقا برسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ)؛ أعمى البصر، أعمى القلب ؛ صفية بنت عبد المطلب تقف على ولدها ؛ هل تستطيع أن تزاحمه في غيره من خصائصه ؛ أول ذل دخل على العرب؛ واخترت الذى هو أفضل ؛ وسبقني وإياك إلى الجنة ؛ فلو كنت بمكة لاريتك كبر أبيك. ؛ لو كنت في فم أسد لدخلت معك ؛ فغطوا على صماخه ؛ فرجعت نادمة ساقطة ؛ علي يقتل الحويرث بن معبد ؛ تلقى من يحج من النساء ؛ جد الاصمعي يتقرب ببغض امير المؤمنين ؛ فعجب على (عَلَيهِ السَّلَامُ) من شعره واستحسنه ؛ اقاموا لكل قائم مائلا ؛ انى رجل ضخم، فلا يهولنكم مسقطي إذا سقطت ؛ وعرض له معه مثل ما عرض له مع عمرو بن العاص ؛ نسب ال الزبير ؛ درة عمر أهيب من سيف الحجاج ؛ كم بين من شك في عقيدته ؛ ما الشئ الملفف في البجاد ؟ ؛ فدع له ما في يده ؛ ما كان يحكم إلا عن نص وتوقيف ؛ أقنع بعيشك ؛ أربعة تحتاج إلى أربعة ؛ العاقل الحازم ؛ فلعلك شربته ؟ ؛ خرج إلى الحجاج ابناه : خبيب وحمزة ؛ كلام الجاحظ في ان الناس لا تخلوا من العيوب ؛ محمد بن أبن بكر وذكر ولده ؛ ولم نزد نحن في سر وفى علن على مقالتنا اللّه يكفينا ؛ حب رمان عملنا في خراجه بالعدل ؛ خير خلق اللّه بعد المصطفى ؛ مضر مضرها اللّه في النار ؛ واكتحلت ابصارهم بالتراب ؛ كان عمر يفتى كثيرا بالحكم ثم ينقضه ؛ كان يحمى الشرف لابله وكانت ألف بعير ؛ فهل فتحت الموضع المقفلا ؛ حتى سمعنا صوت المساحي ؛ هبار بن الاسود ؛ إن اللّه يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ؛ لا تمضى الجمعة حتى تبايعوا إلى أو أضرب أعناقكم ؛ خلهم يعملون ؛ إذا كان الامراء بني أمية والوزراء بني مخزوم ؛ هات فلندع على من ظلمنا ؛ الحجاج في البصرة ؛ لقد ضرب الحجاج بالمصر ضربة تقرقر منها بطن كل عريف ؛ ضرب الحكماء مثالا لفرط الطمع ؛ فما انتفع بنفسه مدة ؛ هي المقادير تجرى في أعنتها ؛ شتان بين على وسعد ؛ هلكت العرب ! ؛ باى شئ كفرتم عثمان ؟ ؛ وأصبح أقوام يقولون ما اشتهوا ؛ اكفف من غربك، واربع على ظلعك ؛ كتاب محمد بن أبى بكر إلى معاوية وجوابه عليه ؛ ثمان مسائل من مسائل التوحيد ؛ ذم الكذب وحقارة الكذابين ؛ ما وقفت موقفا قط أغيظ إلي من هذا الموقف: ؛ ما في عثمان بحمد اللّه أشك، لكني أشك في قاتله ؛ من الشعر الجيد في النهوض والحرب ؛ لا ونعمى عين بل للناس عامة ؛ بشر الكانزين بعذاب أليم ؛ أصبتم الخبرة وأخطأتم المعدن ؛ أتراشونني عن ديني ؛ والله ما ندرى أنت أمير أم عمر ؛ والله ليلقين اللّه عثمان وهو آثم في جنبى ؛ قينتان يغنيان بهجاء النبي ؛ كذب المغيرة ؛ إذا ذات دل كلمته لحاجه ؛ حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه وأسد رسوله ؛ كلا لست من قتلة الملوك ؛ إمام أخطأ وامرأة أصابت ؛ يخبرنا ابن كبشة أن سنحيا ؛ ودسوا في فيه التراب ؛ هذا الذى كنت وعدتكم به ؛ حتى كأنك ضربك أحد المشركين ؛ سبب اختلاف الخوارج ؛ ما شممت اطيب من ريحه ؛ شعر صوفي ؛ الكلاب عندنا بالمدينة هذا شانها ؛ مغنية نواحه بمكة ؛ قد كان بعدك أنباء وهينمة ؛ ولكن له اهيل سوء ؛ إن للزوج من المرأة مكانا ما هو لاحد ؛ في ذكر أمور غيبية، أخبر بها الامام ثم تحققت ؛ إن عامة من معى اليوم يعصينى ؛ ولد مالك بن نويرة ؛ والله لئن ظفرت بك يوما من الدهر لاضربن عنقك ؛ رزية يوم الخميس ؛ ما بنى هذا الدير إلا بذلك الماء ؛ لعن اللّه الصوفية ؛ الدين الذى لم يقضه داود، قضاه أبو جعفر المنصور ؛ من اشعار ابن أبي الحديد في المناجاة ؛ عجائب خلق النملة ؛ قم وغيب على وجهك ؛ لو لا أن أهلك أخرجوني ما خرجت ؛ قاتله وسالبه في النار ؛ كويفة بن عمر ؛ فلم يهو رسول اللّه ما قاله عمر ؛ ما غنم يوم احد ؛ فإن اللّه قتله وأنا معه ؛ أصيبت يومئذ عين قتادة حتى وقعت على وجنته ؛ وإنما شرف هو وأبوه وجده بمصاهرتهم ؛ ميسة بنت سخام الثقفية ؛ وكان فظا يتعبني إذا عملت، ويضربنى إذا قصرت ؛ حصار على ذرة وقد وجدت ما تشتهى ؛ إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق ؛ لتقاتلن قتالا أهونه الشديد ؛ على لا يرضى بالعراق دون الشام ؛ كل الناس أفقه من عمر !؛ قصة ابي ذر الغفاري وعثمان ؛ وأنك لهند ! ؛ اعتراه نسيان حتى كان ينسى عدد ركعات الصلاة ؛ لو أن ثوبك في تنور أهلك لكان خيرا لك ؛ لحقا بالدرهم ؛ نحن أبصر بالتمر منا بالسيوف ؛ أن القوم مصنوع لهم ؛ إذا كان يصيد القطا ؛ فهل أكرهوك على أخذ الاجر ؛ وإن حفروا بثرى حفرت بئارهم ؛ اتبعه مباله وخلاك ذم ؛ أو ما هو خير من الحق ؟ ؛ وأخرجه من الشام كى لا يفسد علينا الناس ؛ إنه وإن هملج إلى الباطل ؛ كنيتني بحضرة خصمى ؛ كتم حب الدنيا أربعين سنة ؛ نوح بن دراج ؛ وقع السابح في البحر كم عسى أن يسبح ! ؛ خذ أموال الاغنياء أسهل من أخذ أموال الايتام ؛ فتن الشعبى لما رفع الطرف إليها ؛ ولبنى عمه الذلة ؛ ولا بد يا أبا عبد اللّه للناس من شرطى. ؛ لو سرقت ما نمت هذا النوم ؛ لا يكون عمران، حيث يجور السلطان ؛ ما دام هذا الشط بحاله ما تخرب واسط والبصره ؛ عده من جفاة الاعراب واسترح ؛ شعر عبد اللّه بن الزبعرى الذى اعتذر به إلى رسول اللّه ؛ وأما المتعة فسل أمك أسماء إذا نزلت عن بردى عوسجة ؛ والله ما أدرى أخليفة أنا أم ملك ؛ عهد سابور بن أردشير لابنه ؛ وحرمهم ولم يعطهم شيئا ؛ ناحية جلا اهلها عنها لغلبة النمل والذر عليها ؛ إن قراته أن ينخب قلبى. ؛ دليل اخذه المتكلمون عنه ؛ سخافات ابن ابي الحديد ؛ تعلم سورة البقرة في اثنتى عشرة سنة ؛ ذهب بها ابن أكالة الاكباد ؛ يأبى ذلك إطعامهم الضيف ؛ بيت سلمان ؛ إنى منيت بشرار خلق اللّه ؛ لم يمت عمر حتى ملته قريش ؛ دعنا منك يا بن عباس ؛ تنصرت الاشراف من أجل لطمة ؛ الحق حقهم، فمن أتاك منهم فاحث له ؛ فضائل سلمان ؛ وكذبا يا أبا خبيب ! ؛ انت رأس الحطم، ومفتاح الظلم ؛ اللهم اشدد وطأتك على الانصار ؛ أحببت أن أطاطى منك ؛ لاظهر للناس مناقضة فعله لروايته ؛ لقد ذهبت فيها عريضة ؛ اتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها ؛ أضلوا الليلة برقعا ؛ إذا أعيتكم الامور من رؤوسها فخذوها من أذنابها ؛ إذا أراد أن يطلق امرأة ؛ هذه كناية عنهما ؛ دعوه فإن الغناء زاد الراكب ؛ إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق ؛ فإن جبريل أخبرني بذلك ؛ فألقى هذه الكلمة إلى الناس لتنقل إليهما ؛ فما عسى أن أقول في حسبه ! وأما باسه فهو الشجاع المطرق ؛ اكتبوا تاريخكم منذ خرج رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ)؛ درة عمر أهيب من سيف الحجاج ؛ إسلام سلمان ؛ إنى أستعيذ باللّه من بيعتك ؛ من وثق بماء لم يظما ؛ ماء الملام؛ أنا أسن منه ؛ خروج طارق بن شهاب لاستقبال على بن أبي طالب ؛ كتاب أم سلمة إلى عائشة ؛ ولا يزاد على ما قدر له ؛ لو كان لنا في ملحنا هذا سعتر! ؛ الطير أحسن ظنا منك باللّه عزوجل ؛ في مدح القناعة وذم الطمع ؛ في الدعاء ؛ طريق على عند خروجه من الكوفة لحرب معاوية ؛ إن عثمان حظر على الناس أن يقاعدوا أبا ذر ؛ وارى بطرف لا يرى بسوائه ؛ عز سلطانك عزا لا حد له ولا منتهى لاخره ؛ فلم يشكا في النصح لهما من قبل معاوية ؛ نبلوا سهلا فإنه سهل ؛ شكوت إلى وكيع سوء حفظى ؛ من هو هذا الاخ المشار إليه ؛ أكثروا لابي موسى من الطعام ؛ اسباب المادية الغلظة والفظاظة ؛ ما قاتل عليا أحد إلا وعلى أولى بالحق منه ؛ قصر الخبال، لا تنزلوا فيه ؛ سليمان بن صرد الخزاعي ؛ فرار الخلفاء يوم احد ؛ كرديد ونكرديد ؛ فهو عندي أحمق ؛ الاحسان إلى الناس ؛ الحمد للّه الذى أبدلنا بحمار الجزيرة ؛ شعر بن ابي الحديد ؛ مما قيل في الشيب والخضاب ؛ لا ترونهما إلا في فتنة يقتتلان فيها ؛ وكم ثمانمائة ألف درهم ؟؛ يعيدها لا لكذا ولا لكذا ؛ انزل عن منبر أبى ؛ حيث يكون المعطى اعظم اجرا من المعطى ؛ قصة وقعت لاحد الوعاظ ببغداد ؛ عمرو بن العاص ومعاوية ؛ هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك ! ؛ امهلوا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة ؛ مدح العرب لكثرة الولد ؛ ولكن مخنف بن مسلم وقومه لم يتخلفوا ؛ سيان عندي قتل الزبير وضرطة عنز بذى الجحفه ؛ بطلان قول الاصمعي ؛ وأبى الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) أن يدفنه إلا مع جده ؛ خرجت وفى قلبى قرحة منك ؛ تعداد العلويون في عصر ابن ابي الحديد ؛ خمس إفريقية ؛ غلبة خبث طينة البصرة على الجاحظ ؛ شجاعة بني هاشم ؛ أعر اللّه جمجمتك ؛ أو كلما أراد رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) وسلم كان ! ؛ حتى ضاعت النعل و وسقط الرداء ؛ ولكنني قاتلتكم لاتأمر عليكم وعلى رقابكم ؛ أرادك الحق ولكن أبي قومك ؛ ألذ من تمره تحشى بزنبور ؛ كان إلى أموال الرعية أشره ؛ جارتنا تشم رائحة الامانى ؛ من التعازى الجيدة ؛ والكلاب تجرهم بأرجلهم ؛ فكان لا يرى إلا متبرقعا ؛ ولم أر بعد الكفر شرا من الفقر ؛ تحامل الجاحظ على آل علي ؛ كان ما يدبر أمرا إلا كان فيه خلل ؛ الموازنة بين ملوك بني العباس وملوك بني أميه في العطاء ؛ مخازي عمر بن عبد العزيز ؛ أين يقع ابني من ابني بنت رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) ؛ مفارقة جرير بن عبد اللّه البجلى لعلى ؛ لكنه لا يطلع على الكنائن ؛ كان عبد اللّه بن الزبير شديد البخل ؛ مد إلا بفعال، ولا مجد إلا بمال ؛ تنقص عمرو بن العاص للانصار ؛ أصون دراهمي وأذب عنها لعلمي إنها سيفى وترسي ؛ إن من العصمة الا تجد ؛ من حق العالم ؛ فليس بلاحق أخرى الليالى ؛ اخذ هذا اللفظ عبد اللّه بن الزبير ؛ لا تنسى الشيباء أبا عذرها ؛ أن للاديان سقما وطبا وشفاء ؛ قول أبي الطيب ؛ وصية آدم (عَلَيهِ السَّلَامُ) ولده عند موته ؛ في العجلة ؛ قد أرحنا واسترحنا ؛ ذهبت والله دولتنا ؛ ألا إنما الدنيا بلاء وفتنة ؛ جدع اللّه أنف من ينقذك منها ؛ ما كان سبب زوال ملككم ؟ ؛ أنتم الظهر والبطن والشعار دون الدثار ؛ ما زال عمرو بن العاص ملحدا، وكان معاوية مثله ؛ فكسر حلبة السيف وضعها لك خلخلا ؛ خيزران ؛ فما تزود مما كان يجمعه إلا حنوطا ؛ أن بعض أعراقه ينزع إلى العجم ؛ من يساجلنى ؛ لا يرى قد القميص بخصره ؛ أيا شجر الخابور ما لك مورقا ؛ سربلت فاردده لنا سملا ؛ ولا يزاد على ما قدر له ؛ لو كان لنا في ملحنا هذا سعتر! ؛ لم يكن عند عمر بن عبد العزيز أحد من هاشم يصلح للشورى ؛ كعب بن سور القاضى ؛ وذاكرنا بآداب الفرس والهند ؛ تنبيه بطريق الاستدلال النظرى على أن الدنيا زائلة ومنصرفة ؛ من آداب ابن المقفع ؛ في الكتاب ؛ ما نصحت به الاوائل الوزراء ؛ يسبون ذراري الخوارج من العرب وغيرهم ؛ العالم من عرف قدره ؛ رجال من العرب كل منهم يلد لصلبه أكثر من مائة ؛ ومن لى بالشهادة ؛ عمر بن عبد العزيز أعظم الخلق قولا بالجبر ؛ الامل ؛ مما قيل في المروءه ؛ إسقاط المروءة ؛ وارسلت إلى حفصة تسألها الخروج والمسير معها ؛ فارضوا بقدر اللّه وقضائه؛ لعن اللّه من يسب عليا وحسينا من سوقة وإمام ؛ قتل جدي جميعا الزبير وعثمان ؛ فقتل وأخذ الكتاب ؛ قم فالعن عليا ؛ الخليفة المستضعف والخليفة المداهن والخليفة المأفون ؛ مرأة ابوها خليفة، وجدها خليفة، وابنها خليفة واخوها خليفة، وبعلها خليفة ؛ الذى سن للعرب الاباء ؛ غرى غيرى ؛ تأمر بإنزال جيفة أبي بكر فإن النساء يجزعن ؛ أنا محبوس، والمحبوس محبوس الرأى ؛ رايتنى والأمر على مدبر ؛ في العفاف ؛ يؤمل أن يعمر عمر نوح ؛ فرجعت وهى راضية ؛ رب كلمه تقول ؛ راي فاسد للمعتزلة بالمغفرة ؛ في بعض كتب اللّه القديمة ؛ مثل للدنيا ؛ بهؤلاء تمنع مكة وتشرف مكة ؛ أصبح الناس وجها ؛ ثلاثة في عصر بنو عم، كلهم يصلح للخلافة ؛ سيد فقهاء الحجاز ؛ رجل ولدته أمان من أمهات المؤمنين ؛ اشداء بني هاشم ؛ مذاهب اهل الامصار في عصر الدعوة العباسية ؛ امراة يكتنفها خمسة من الخلفاء ؛ الطير أحسن ظنا منك باللّه عزوجل ؛ في مدح القناعة وذم الطمع ؛ وما فعلت إلا إبقاء عليك ؛ وظهر عنه شح عظيم ؛ وجد عمرا عند بعض زوجاته ؛ القرآن قد نطق بملك بني أمية ؛ فلما صار بدير هند نظر إلى الكوفة ؛ فغض الطرف إنك من نمير ؛ من المشهورين برأى الخوارج ؛ وثبت يوم أحد ووليت ؛ طريق على عند خروجه من الكوفة لحرب معاوية ؛ ما صنع أبو حسن إلا ما كان ينبغى له ؛ ولا حاجة لى في الحرب ؛ لا تتخذو الدنيا ربا ؛ نبنى كما كانت اوائلنا تبنى ؛ فإنه من أطيب الطيب ؛ انهم يريدون أن يخلطوا ؛ هلا قلت كما قال سيدك ؛ والله ليلقين اللّه عثمان وهو آثم في جنبى ؛ فجعل يومئ إلي بيده على فيه أي اسكت ؛ أجهد نفسه في العبادة حتى نحلته رياء ؛ من يأخذ هذا السيف بحقه ؛ ما قال ابرويز لكاتبة أصلية ؛ أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال ؛ لكأني أنظر إلى فلان وفلان في عرض الجبل يعدوان هاربين؛ فليلبس ثوبا أحمر ؛ بيت القصص ؛ كنت شاهدا معك بقلبي؛ حيثما زالت زال إليها ؛ شجرة النبوة ؛ فلا تكتحل عيناك منها بعبرة ؛ اقتباسات الشعراء من كلام امير المؤمنين تج ؛ رؤيا رقيقة في الجاهلية ؛ اللهم حوالينا ولا علينا ؛ الحجاج ابو وذحة وتاويل بارد لابن ابي الحديد ؛ شجاعة شجاعة ؛ أعور جبانا ! ؛ قد أبلغناه محبته ؛ فاقرعوا على عائشة ؛ غير بعيد أن يستهوى من بعدى ؛ أكثر من حامى علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأبو دجانة وسهل بن حنيف ؛ وداود بحق أراقها ؛ إن وراكبها ؛ اخذ ابن نباتة الخطيب كثيرا من الفاظها ؛ فيجعله امثال الجبال ؛ سبب تسمية الخطبة (القاصعة) ؛ القول في سنى الاخرة كم هي ؛ بلاغة بلاغة ؛ ما بال من اوله نطفة ؛ الفهرس
User comments
0