شرح نهج البلاغة المجلد 8
شرح نهج البلاغة ابن أبي الجديد
16-15
محرر الرقمي: زهراء شریفی گرم دره
ص: 1
هذا الكتاب ...:
هوية الکتاب؛ اشارة؛ وبه ثقتي الحمد للّه الواحد العدل القول في أسماء الذين تعاقدوا من قريش على قتل رسول اللّه(صلی اللّه علیه واله) وما أصابوه به في المعركة يوم الحرب. ؛ القول في الملائكة هل نزلت بأحد وقاتلت ام لا؟ ؛ القول في مقتل حمزة بن عبد المطلب (علیه السلام) ؛ القول فيمن ثبت مع رسول اللّه يوم أحد ؛ القول فيما جرى للمسلمين بعد إصعادهم في الجبل ؛ القول فيما جرى للمشركين بعد انصرافهم إلى مكة ؛ القول في مقتل أبي عزة الجُمحي ومعاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ؛ القول في مقتل المجذر ابن زياد البلوي والحارث بن يزيد بن الصامت ؛ القول فيمن مات من المسلمين بأحد جملة ؛ القول فيمن قتل من المشركين بأحد ؛ القول في خروج النبي(صلی اللّه علیه واله) وبعد انصرافه من أحد إلى المشركين ليوقع بهم على ما هو به من الوَهَن ؛ الفصل الخامس في شرح غزاة مؤتة نذكرها من كتاب الواقدي ونزيد على ذلك ما رواه محمد بن إسحاق في كتابه على عادتنا فيما تقدم ؛ في مناقب جعفر الطيار ؛ ومن كتاب له لا إلى معاوية أيضاً ؛ ومن وصیة له (علیه السلام)وصی بها جیشاً بعثه الی العدو ؛ ومن وصية له موصى بها معقل بن قيس الرياحي . حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له ؛ اقوال في الحروب؛ ومن الکتاب له (علیه السلام)الی امیرین من الامراءجیشه؛ أقوال لبعض القادة ؛ ومن وصية له العسكره بصفين قبل لقاء العدوّ ؛ نبذ من الأقوال الحكيمة ؛ قصة فيروز بن يزدجرد بن بهرام ؛ وكان(علیه السلام) يقول إذا لقي العدو محارباً ؛ وكان يقول (علیه السلام)لأصحابه عند الحرب ؛ أقوال أخر في الحرب ؛ ومن كتاب له إلى معاوية جواباً عن كتاب منه إليه ؛ ما حدث بين علي ومعاوية يوم صفين ؛ ومن كتاب له (علیه السلام) إلى عبد الله بن عباس وهو عامله على البصرة ؛ بنو تميم وفضائلهم ؛ ومن كتاب له (علیه السلام)إلى بعض عماله ؛ ومن كتاب له (علیه السلام) إلى زياد ابن أبيه وهو خليفة عامله عبد اللّه ابن عباس على البصرة وعبد اللّه عامل أمير المؤمنين (علیه السلام) يومئذٍ عليها وعَلَى كُوّر الأهواز وفارس وكِرْمَان وغيرها ؛ ومن كتاب له إلى زياد أيضاً ؛ ومن كتاب له(علیه السلام) إلى عبد اللّه بن العبّاس رحمه اللّه تعالى وكان ابنُ عباس يقول: ما انتفعتُ بكلام بعد كلام رسول اللّه(صلی اللّه علیه واله) كانتفاعي بهذا الكلام ؛ ومن كلام له(علیه السلام) قاله قبل موته على سبيل الوصيّة لما ضَرَبه ابن مُلجَم لعنه اللّه ؛ ومن وصية له (علیه السلام)بما يعلم في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفين الأصل: هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عبد الله عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِير المُؤْمِنِينَ فِي مَالِهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهُ لِيُولَجَهُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَيُعْطِيهُ بهِ الْآمَنَةَ . ؛ ومن وصية له (علیه السلام)كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات وإنّما ذكرنا هنا جُمَلاً منها ليُعلم بهاأنّه (علیه السلام) كان يقيم عِمادَ الحق، ويشرع أمثلة العذل في صغير الأمور وكبيرها ودقيقها وجليلها ؛ ومن عهد له(علیه السلام) إلى بعض عماله وقد بعثه على الصدقة ؛ ومن عهد له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر(رضی اللّه)حين قلده مصر ؛ ومن كتاب له إلى معاوية جواباً، وهو من محاسن الكتب ؛ رسالة معاوية إلى علي (علیه السلام) ؛ مناكحات بين بني هاشم وبني عبد شمس ؛ فضل بني هاشم على بني عبد شمس ؛ من مفاخر بني أمية ؛ الجواب عنا فخرت به بنو أمية ؛ شرح نهج البلاغة الجزء السادس عشر ؛ ومن كتاب له اللّه إلى معاوية ؛ ومن وصيته اللام للحسن اللّه كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين ؛ شعر الشعراء في الدهر ؛ في وصف الدنيا وفناء الخلق ؛ اقوال الشعراء في الغيرة ؛ اعتزاز الفرزدق بنفسه وقومه ؛ وفود الوليد بن جابر على معاوية ؛ ومن كتاب له إلى معاوية ؛ الكتب المتبادلة بين علي(علیه السلام) ومعاوية ؛ ومن كتاب له (علیه السلام)إلى قلم بن العباس وهو عامله على مكة ؛ من أخبار قثم بن العباس ؛ ومن كتاب له(صلی اللّه علیه واله) : إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالأشتر عن مصر، ثم توفي الأشتر في توجهه إلى هناك قبل وصوله إليها ؛ ومن كتاب له (علیه السلام) إلى عبد اللّه بن العباس بعد مقتل محمد بن أبي بكر ؛ ومن كتاب له (علیه السلام) إلى معاوية ؛ ومن كتاب له (علیه السلام) إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر ؛ ومن كتاب له إلى عمرو بن العاص ؛ ومن كتاب له إلى بعض عماله ؛ ومن كتاب له(علیه السلام) إلى بعض عماله ؛ ومن كتاب له (علیه السلام) إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وكان عامله على البحرين، فعزله واستعمل النعمان بن عجلان الزرقي مكانه ؛ ومن كتاب له(علیه السلام) إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وكان عامله على أردشير خرّة ؛ ومن كتاب له (علیه السلام)إلى زياد ابن أبيه، وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه. ؛ أخبار زياد ابن أبيه ؛ من كتاب له(علیه السلام) إلى عثمان بن حنيف الأنصاري - وكان عامله على البصرة، وقد بلغه أنه دُعِيَ إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها ؛ الفصل الأول :فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم ؛ الفصل الثاني في النظر في أن النبي(صلی اللّه علیه واله) هل يُورث أم لا؟ ؛ الفصل الثالث في أن فدك هل صخ كونها نخلة رسول اللّه(صلی اللّه علیه واله) الفاطمة (سلام اللّه علیه) أم لا؟ ؛ الفهرست
دیدگاه کاربران
0