نوادر و قصص في شرح نهج البلاغة المجلد 2
New
02- معارف نهج البلاغة

نوادر و قصص في شرح نهج البلاغة المجلد 2

عبد الرسول زین الدین

0.0 عدد مرات التحميل: 5 التعليقات: 0 العربية

لا توجد إمكانية للإعارة

Add to list

يتطلب تسجيل الدخول

مشاركة

Share link with

نوادر و قصص في شرح نهج البلاغة المجلد 2

المجلد

عنوان و نام پدیدآور
عنوان اصلی نوادر و قصص في شرح نهج البلاغة
نام عام مواد [کتاب]
نام نخستین پدیدآور / عبد الرسول زين الدين
مشخصات ظاهری
نام خاص و کمیت اثر 2ج‌.
شابک
ویژگیها (دوره‌) :
ویژگیها (ج‌ 1):
ویژگیها (ج‌ 2):
وضعیت فهرست نویسی
وضعیت فهرست نویسی ف‍ه‍رس‍ت‍ن‍وی‍س‍ی‌ ق‍ب‍ل‍ی‌
موضوع
کد سیستم nli
موضوع مستند نشده ع‍ل‍ی‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ طال‍ب‌ (ع‌)، ام‍ام‌ اول‌، 23 ق‍ب‍ل‌ از ه‍ج‍رت‌ - 40ق‌. ن‍ه‍ج‌ ال‍ب‍لاغ‍ه‌ -- ن‍ام‍ه‌ه‍ا
موضوع مستند نشده ع‍ل‍ی‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ طال‍ب‌ (ع‌)، ام‍ام‌ اول‌، 23 ق‍ب‍ل‌ از ه‍ج‍رت‌ - 40ق‌. ن‍ه‍ج‌ ال‍ب‍لاغ‍ه‌ -- ن‍ق‍د و ت‍ف‍س‍ی‍ر
موضوع مستند نشده ع‍ل‍ی‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ طال‍ب‌ (ع‌)، ام‍ام‌ اول‌، 23 ق‍ب‍ل‌ از ه‍ج‍رت‌ - 40ق‌. ن‍ه‍ج‌ ال‍ب‍لاغ‍ه‌ -- خ‍طب‍ه‌ه‍ا
موضوع مستند نشده ع‍ل‍ی‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ طال‍ب‌ (ع‌)، ام‍ام‌ اول‌، 23 ق‍ب‍ل‌ از ه‍ج‍رت‌ - 40ق‌. ن‍ه‍ج‌ ال‍ب‍لاغ‍ه‌ -- ک‍ل‍م‍ات‌ ق‍ص‍ار
رده بندی کنگره
شماره رده BP38
نشانه اثر ‭/0422ش‌2 1383
رده بندی دیویی
شماره 297/9515
شماره کتابشناسی ملی
کد کشور lb
وضعیت نشر و پخش و غیره
محل نشر و بخش و غیره بيروت
نام ناشر، پخش کننده و غیره : مؤسسة التاريخ العربي
تاریخ نشر و بخش و غیره ، 1429ق‌ = 2008م‌ = 1387.
یادداشت کلی
متن یادداشت العربية
نام شخص- مسئولیت درجه اول
نام شخص مستند نشده زين الدين، عبد الرسول، 1826 - 1774م‌، ش‍ارح‌
نام شخص - ( مسئولیت معنوی درجه دوم )
مستند نام اشخاص تایید نشده ع‍ل‍ی‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ طال‍ب‌ (ع‌)، ام‍ام‌ اول‌ ، 23 ق‍ب‍ل‌ از ه‍ج‍رت‌ - 40ق‌. ، ن‍ه‍ج‌ ال‍ب‍لاغ‍ه‌. ش‍رح‌
مستند نام اشخاص تایید نشده اب‍ن‌ م‍ی‍ث‍م‌، م‍ی‍ث‍م‌ب‍ن‌ ع‍ل‍ی‌ ، ق‌689 - 634
مستند نام اشخاص تایید نشده اب‍ن‌ اب‍ی‌ ال‍ح‍دی‍د، ع‍ب‍دال‍ح‍م‍ی‍دب‍ن‌ ه‍ب‍ه‌ ال‍ل‍ه‌، ، ق‌655 - 586

نوادر و قصص من شرح نهج البلاغة المجلد 2
الجزء الثانی 
تاليف 
عبد الرسول زين الدين
مؤسسة التاريخ العربى 
بیروت- لبنان 
طریق المعرفه : العراق - النجف
نوادر وقصص 
فی شرح نهج البلاغة 
1438ه- 2008م 
مؤسسة التاريخ العربى 
للطباعة والنشر والتوزيع 
محرر الرقمي: سيد عبدالله الرضوي
ص: 1

هذا الكتاب ...:
هوية الکتاب؛ اشارة؛ كلهم يستعدى الله فيم هريق دمه ؛  هل أن عليّاً علیه السلام شرف بفاطمة عليها ؛  من مس دمه دمى لم تصبه النار ؛  يرى فيها المصلحة ممَّا هي خلاف النص ؛  حتى لقد جبنوا أصحابي الشجاع منهم والجبان ؛  انطلق فبايع ؛  عن عبد الرحمن بن عوف هو عاقد الامر لعثمان ؛  ودعا إلى الطالبيين. ؛  تفصيل من اعتدى على النبي يوم احد ؛ أسد على وفى الحروب نعامة ؛  نزول علي بكربلاء ؛  يا لثارات المختار ! ؛  العدالة الكاملة بعد رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم لعلي علیه السلام ؛  عترة رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم ؛  وصف ابن ابي الحديد لبلاغة امير المؤمنين علیه السلام ؛  في كيفية ابتداء خلق الارض ؛  ذكر الحجاب ؛ أربع عشرة امرأة منهن فاطمه علیها السلام ؛  عك وهمدان ؛  زيد بن ثابت وميله إلى عثمان ؛  أبعد موضع في المعمورة عن دائرة معدل النهار هو الابلة ؛  وقد كان مثله شبيها بكسرى هديه وضرائبه ؛  إن ابن الخطاب أحدث آية في كتاب الله ؛ كرهت أن اضرب بسيف رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم امرأة ؛  عف عن المآكل حتى أكل الحنظل ؛  وصار من أمرى بعد أن صرت عريفا ؛ ولكن مخنف بن مسلم وقومه لم يتخلفوا ؛  الوعد وانجازه ؛  ردوا على ردائي ؛  فارحم من في الارض يرحمك من في السماء ؛  وصية أوس بن حارثة أخا الخزرج ؛  وأعلم أنك ملق طلق غلق ؛  حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله ؛ أخبروني برجل يدخل الجنة لم يصل لله تعالى سجدة ؛ إن الله داوى هذه الامة بدواءين ؛ كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين ؛  ساويتكم وزدت عليكم فلا تغضبوا ؛  فإنه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار ؛  في مجلس علي بن أبي طالب ؛  كما طيبت أسمى لاطيبن ذكرك ؛ العود المندلى ؛ راحت في مفارقهم تجرى ؛  أفأقاتل عنك قوما أنت والله أولى بالقتال منهم ؛ إنى منيت بشرار خلق الله ؛  أنت رأس الحطم، ومفتاح الظلم ؛  ما أبالى أيهما قتلت ؛  إلا دفنا دفنا ؛  وإنى من قريش كواسطة القلادة ؛  واعلم أنها بالخفقة التي خفقتك ؛  في الكافور ؛  لوشايعني الترك والديلم على محاربة بني أمية لشايعتهم ؛  من أي يومى من الموت أفر ؛  اختلاف الاقوال في خلق العالم ؛ أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه ؛  لا يجوز أن يترك المنقول إلى ما ليس بمنقول ؛  كتاب محمد بن أبى بكر إلى معاوية وجوابه عليه ؛  حملا جارية العاص على أعناقهما، فمرا بها على الابطح.؛  فانتهزوا فرص الخير ؛ شكر النعمة ؛  فلتات اللسان ؛  ضرب على غير السكة ؛  لكانك أرسلت الى المصحف ؛  إنى لاعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ؛  فاطمة تداوي ابيها ؛  أتته من قبل عمه موسى بن عمران علیه السلام ؛  وصیه أكثم بن صيفي لبنيه ؛  بناء البيت ؛  تقسم معسكر علي يوم صفين ؛  وتبدى للناس شعيراتك ؛  لتخرجن فلتزعمن أنى أكذب الناس وأفجرهم ؛  وانا جامع هذه النوادر اقول امين ؛  لا يموت حتى يدخل من باب المسجد ومعه راية ضلالة ؛  النهي عن اثار رسول الله ؛  جهجاه الغفاري ؛ أن تشتمه كما شتمك، وتشتم أباه كما شتم أباك ؛  لا يلبس ثوبا أحمر إلا مظلوم ؛  اعجابهم بكلام امير المؤمنين علیه السلام ؛  فإن جبريل أخبرني بذلك ؛  شجاعة شبيب الخارجي ؛  نسب عمرو بن العاص وطرف من أخباره ؛  مفاخرة بين الحسن بن على ورجالات من قريش؛  يا ربنا سلم لنا عليا ؛ المهدى عند المعتزلة ؛  الرد على أهل الاجتهاد في الاحكام الشرعية ؛  فكان فداؤه ألفى بعير ؛  فما تمنيت الامارة إلا يومئذ ؛ اللهم الق سعد بن الربيع وأنت عنه راض ؛  وصية يزيد بن المهلب لابنه ؛  أهل حران ولعن أمير المؤمنين عن المنابر ؛  يحشر من ظهر الكوفة سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ؛  جلد العلماء ؛  فعرف لها بنوه ذلك بعد ؛  الغالية ؛  صحبك عشرين سنة ولم ينصحك يوما واحدا ؛  لقد سللته، ولكن لك لا عليك ؛  شعر لابن ابي الحديد ؛  القول في المنى ؛  إذا قيل قدمها حضين تقدما ؛  رام تغير مناسك الحج ؛ سبب الخطبة القاصعة ؛  الاسباب التي دعت العرب إلى وأد البنات ؛  ذاك لانك لم تبتغ به وجه الله ؛ فندر السيف من يده فضرب به عمر الحجر فكسر ؛  كتاب أردشير بن بابك إلى بنيه والملوك من بعده ؛  أرونيه أنظر إليه ؛  وأكب على قيس حتى مسح يده على يده ؛  أخبار على علیه السلام وهو في طريقه إلى صفين ؛  ما قيل من الشعر في الدهر وفعله بالانسان ؛  هذا الحبشي حبسنا ؛  يا حار همدان من يمت يرنى ؛  في ذم الحاسد والحسد ؛  في مدح الصبر وانتظار الفرج ؛  ذهب بها ابن أكالة الأكباد ؛ فصل في ذكر فضل الكوفة ؛  لو عملت ما عملت في حياة أبي لقبض عليها ؛  وحسبك بي ؛ بينى وبينك أبوك ؛  العسر واليسر ؛  أتتكم القطار بحمل النار ؛  ولا أدرى ما تحدثون بعدى ؛  طيران الحمام والمسابقة بها ؛  وصية قيس بن عاصم المنقرى لبنيه ؛  شعر بن ابي الحديد ؛  أقوال حول الحمقى ؛  إن صاحبكم قد كمل ؛ هممت أن أبعث إلى الكوفة من ينقض منازلها ؛  استشهاد الاشتر ؛  وصلوا السيوف بالخطا ؛  صفة امير المؤمنين ترج ؛  فلا تنس أنك على باطل وأن عليا على حق ؛ عمر يقتل ولده ؛  في الرياء والنهى عنه ؛  فإياها يطلب ابن الزبير بصومه وصلاته ؛  الاعتضاد بالعشيرة والتكثر بالقبيلة ؛ هو لك معونة على مروءتك ؛  جواب الزبير لقول علي عرفتني بالحجاز ؛ قد سميته الاعور ؛  من نوادر أبو كعب القاص ؛  مر بهذه الاحاديث أن تحرق ؛  إنما هي لحية الله ولحية الامير ؛  وصية عمرو بن كلثوم التغلبي لبنيه ؛  أفضل شعرائكم القائل ومن من ؛  النقاد ذو الرقبه ؛  تراه بعث إلى باقلاء ؛  امش في ظل ناقتي فحسبك بذاك شرفا ؛  مخافة أن يخلف عليهن مثلك. ؛  ومن مستحسن ما قيل في هذا المعنى ؛  قتل ابن أبى طالب ثمنا لعذاب النار ؛  دعاهم على فاستجابوا لدعوة ؛  أنا أخرجته من هذا ؛  اكره أن اتحملها حيا وميتا الآن وقد عصيت ؛  من أخبار الزبير وابنه عبد الله ؛  وما من بنيه إلا من يقيه بنفسه ؛  عمران بن الحصين ؛  حتى يملكه عبيدهم الصغار العيون ؛  أبو جعفر الاسكافي وشيوخ المعتزلة ؛  لم يكن عمر من اهل الخطب الطوال ؛  النازلون في قبور شهداء احد ؛  أما إني لولا أخشى أن اعمل ما اخبرتك ؛  حسن الثناء وطيب الأحدوثة ؛  لو ذهبت دولة بني أمية على يد غير مروان ؛  سيوف حداد، معدة للجلاد ؛  ما رأينا ابا ابر بابن منه لعلى ؛  لم قدمت النابغة؟ ؛  اخبار عمر مع عمرو بن معد يكرب ؛  فاتخذه عبدا وأسلمه قينا ؛  أنا شاك ولا تعلمونني! ؛  فتصير الدار كلها لى ؛  أغلق أبواب دمشق لئلا يخرج البازى ؛  ومن لحماري بمثل عقل الامير ؛  من نسوة يخبأن ذلك لازواجهن ؛  والله ما قدرنا على دفن عثمان بينهم إلا سرا ؛  هؤلاء أهلى ولحمي، فماذا صنعتم بهم؟ ؛  اعرابي يصف مطرا ؛  إمام أرباب صناعة البديع ؛  ويحكم إن السيوف لم يؤذن لها في هذا، فعليكم بالحجارة ؛  فأمرك عندي غير مطاع، وكتابك غير مجاب ؛  مواساة الاهل وصلة الرحم ؛  كانت هند تذكر في مكة بفجور وعهر ؛  الاشعار الواردة في ذم الجبن ؛  شريح بن هانئ ؛  فإنك إن أعطيت بطنك سؤلها ؛  هجوم الاعراب على المدينة ؛  فمن نفسك فاضحك أو فدع ؛  غضب الطرماح على امرأته ؛  من ترقيص الاعراب ؛  حبذا انت من يتيم ما اكرمك على الله ؛ لا تلق نفسك إلى التهلكة ؛  كلام خاطبه به ملك النوبة ؛  وكل بمحمد صلی الله علیه و آله وسلم ملكا عظيما منذ فصل عن الرضاع ؛  ولتلدن ملكا يقال له معاوية ؛  ان الله قطع بالاسلام أرحاما قريبة ووصل به أرحاما متباعدة ؛  معه لواء الشعراء إلى النار ؛ إفراط قبيح، ولفظ شنيع ؛  ما بنى هذا الدير إلا بذلك الماء ؛  ولكل غيبة إياب ؛  استدل العلماء على ثبوت الصانع سبحانه ؛  فلا منجى منك إلا إليك ؛  من أراد أن يتعلم الفصاحة والبلاغة فليتأمل هذه الخطبة ؛ ومن عشق شيئا أعشى بصره ؛ كيف تقاس أمرأة من كلب بابنة رسول الله صلى الله عليه ؛  لئلا يعلم الناس أنه صائم ؛ ليأتيني منهم ستة آلاف وخمسمائة وستون رجلا ؛ لتغدرن بك الامة من بعدى ؛  من القبائل المشهورة بالحمق الازد ؛  وكان معاوية على أس الدهر مبغضا لعلى تجليا ؛  رنة الشيطان ؛ ازب العقبة ؛  فان لا تكن نبيا فانك وصي نبي ؛  إن لى شيطانا يعتريني عند غضبي ؛  الهجوم على بيت فاطمة منقبة لابي بكر ؛ الغرض من أعطاء سورة براءة لابي بكر ؛  أتيه من عمارة ؛  حديث الشجرة ؛  الاخبار المكذوبة.؛  التعلم إنما هو في الصبا؛  من شعر ابن ابي الحديد ؛  ومما رزقناهم يكنزون ؛  صاح صيحة شديدة، وسقط ؛  اقام المغيرة بن شعبة خطباء يلعنون عليا ؛  نزول علي إلى الرقة ؛  جزى الله همدان الجنان ؛  من أدعية رسول الله إذا أصبح ؛ ما بارز ابن أبى طالب شجاع قط إلا وسقى الارض من دمه ؛  إنه لكاذب، وإنه بمكاني العالم ؛  ياكل ضبا ؛  نعم أنت أغلظ وأفظ ؛  ابن عمى يدخل إلى غيرى! ؛  فنحن غضاب لغضبها ؛  سبحان الله بعدد هذا ؛  طاعة إمامك أولى من إجابة عدوك ؛  هذا عمر بن الخطاب ؛  لا يستقيم لنا الامر إلا بذلك؛  فلم يزده الله بذلك إلا رفعة ؛ حتى ضاعت النعل ووسقط الرداء ؛  لا ينالها على ولا ولده ؛  عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ؛  العلة في عصيان أهل العراق على الامراء ؛  في ذكر الموت ؛  فخفضن في الطلب ؛  لو حمله القدر لما نهاه العقلاء عن الحرص ؛  المقطع العامري ؛  الامام علي والمال ؛  قصة مالك بن نويرة ؛  انت ملك العرب ؛ ليس خراجك بكثير في كنه عملك ؛  خباب بن الارت ؛  صولة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع ؛  فهلا كانت هذه الشجاعة منك يا بن العاص في أيام صفين ؛  فاحتججنا عنده فحججناهم ؛  يا بني بل رأيت خير الناس ؛  كذبت يا عدو الله ؛  قلوب الرجال وحشية ؛  تقسم معسكر علي يوم صفين ؛  الحظ ؛  يحشر من ظهر الكوفة سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ؛  ابن الجصاص ؛  العفو عند المقدرة ؛  زيارة قبور شهداء احد ؛  ليؤخذن شره مع خيره ؛  دخول زوجة مروان بن محمد على الخيزران ؛  فلان من قوم موسى ؛  بيضة الديك ؛  يعرض سور حبسه ؛  لو سمع هذا الكلام أرسطو طاليس ؛  كلمات في العقل ؛  افتخرآت أم سلمة المخزومية امرأة السفاح ذات ليلة بقومها ؛  دعاء النبي صلی الله علیه و آله وسلم بعد احد ؛ إن كنت حدثت نفسي بريبة معها ؛  الحسن البصري يصف الحجاج ؛  بدع بني امية ؛  فما لى أراك تستقبل الناس بسيفك ؛ ثنتان لا أصبو لوصلهما ؛ اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبا من كلابك ؛  الحرص والقناعة ؛  مرارة اليأس خير من الطلب إلى الناس ؛  من تفكر أبصر ؛  قارن أهل الخير تكن معهم ؛ رحم الله عليا إنه كان تقيا ولقد كان نبيا ؛  مالى لا أمن عليك بمن لو كان منك لمننت به على ؛  شعر ابن ابي الحديد ؛  ألا تدنى رايتك هذه ذراعا ؟ ؛ أما أبصرت الكبشين. ؛  كل من اسلم بعد على فهو يستغفر لعلى تج ؛  لا ميراث كالادب ؛  القناعة مال لا ينفد ؛ المال مادة الشهوات ؛  ما الانسان لولا اللسان إلا بهيمة مهملة ؛  نوادر القول في المراة ؛  إذا قيل قدمها حضين تقدما ؛ والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبى بكر ؛  دفع إلي ثمن الازار ؛ يأكل هو الثريد بالزيت ؛  وهذه من العجم ؛  من كان أزهد في الدنيا من علي تج ؛ سبق علي إلى الاسلام ؛ لو أن لى الدنيا بما فيها لافتديت به من هول ما أمامى ؛  أول من سن لاهل الغيبة من الشيعة القول بأن الامام لم يمت ؛  عطاء عمر وفروضه ؛  لا يكون الصرف إلا من عجز أو خيانة ؛  يرقعه أهله فينتفعون به ؛ اكتنفه صبيان صغيران كأنهما من سخال المعز ؛  وددت أنك الان أيضاً خفضت من صوتك ؛  أ تأكل مثل هذا ؛  أيورثها بكر إذا مات بعده ؛  لست أنزه خالدا عن الخطأ ؛  قصة حجرات نساء النبي ؛  الخبيث ابن الطيب والطيب ابن الطيب ؛  ولا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه ؛  مخادعات معاوية ؛  ننتظر الشيخ ما يصنع ؛  هل لك أن نعود فاطمة ؛  في الشفاعات ؛ بأبي وأمي من لم يشبع ثلاثا متوالية من خبز بر ؛  فما المجد إلا السيف والفتكة البكر ؛  كثير الحطب يكفية قليل النار ؛  فلما رأى الهاشمي استحيا ؛  طوبى لمن كانت موازينه يوم يلاقى ربه راجحة ؛  فما زلت أعرف تلك الحزونة فينا ؛  إن الحسن من كل أحد حسن ؛  محمد بن جعفر والمنصور ؛  فقد الاحبة غربة. ؛  ما إخالكم تدركون القوم حتى ينقضى أمرهم ؛  العفاف زينة الفقر ؛  في الدنيا والدهر ؛  أخذها عبد الله بن المعتز من أمير المؤمنين ؛  تل الجماجم ؛  لكأني أنظر إليك مقتولا في يومك او غدك ؛  لماذا قال ابو بكر الانبياء يدفنون حيث يموتون كتيبة ؛  الجاحظ يصف مروان ؛  استشهاد محمد ابن ابي بكر ؛  أبو العيال أحق بحمله ؛  كفأ عليه إناء كان هاشم يهشم فيه الثريد ؛ حتى ربطوا الطنب برجله ؛  الحسين علیه السلام لم يدعوا إلى حلف الفضول ؛  الاثار والاخبار الواردة في الزهد ؛  إن السيف إذا لاقى السيف ذهب الخيار ؛  فضربت له في داره حجلة ؛  شعر لصفية بنت عبد المطلب ؛  من أبيات المعاني ؛  ويلك ارجع إلى الجاحد ؛ أما ترى كيف احتوشته الشينات من كل جانب ؛  أول حلي حلى به الكعبة ؛  والله إني لاعلم ما معاوية بأفضل من علي مج ؛  يتكا على بنيه العشرة ؛  أتأذنون لنا في طنب من أطناب فسطاطكم؟ ؛  قصة القتول ؛  ضرار يصف عليا ةج ؛  إى والله ليكونن ذلك، وليملكن هذان ؛  ضاله المؤمن خرجت من قلب المنافق ؛ قيمه كل امرئ ما يحسنه. ؛  وباتوا يوقدون النيران ويداوون الجراح؛  لا تدع عليه فتخفف من عذابه ؛  أما أنا فلا أعتقد أن الجن قتلت سعدا ؛  الاشعار المروية في سبق علي إلى الاسلام ؛  القول ما قاله أبو الحسن ؛  من نام لم ينم عنه ؛  من الشعر الجيد في النهوض والحرب ؛  وأخذته الالسن من كل جانب ؛  ليشهد لي يوم القيامة ؛ إن ضيق الاسم لقد أوسع الكنية ؛ المؤلفة قلوبهم ؛  قد وليتك الكوفة ؛  مفاتيح الرزق بإزاء العرش ؛  إنه يغلق بابه ويمنع خيره ويدخل عابسا ويخرج عابسا ؛  وسميت لا أدرى لانك لا تدرى ؛  كم عمر علي علیه السلام حين اسلم ؛  معاويه بن المغيرد الذى جدع أنف حمزة ؛  إن حريثا قد بلغ من الشرف مبلغا لا تزيده الولاية ؛  زوان في الحديث اوانس ؛  إني لست أبكي على أخي ؛  مقتل المجذر بن زياد البلوي ؛  إذا سئل احدكم عما لا يعلم فليقل: لا أعلم ؛  رزق عماد الدولة أبو الحسن بن بويه ؛  بقيه السيف أنمى عددا ؛  التى هتك سترها على يد ابنها سميه ؛  من قتل من المشركين بأحد ؛  تبايع سبعة آلاف على ألا ينظر رجل منهم خلفه ؛  ما كان حلواه إلا التمر؛  فاجزع على كل ما لم يصل إليك ؛  من ترك قول: لا أدرى أصيبت مقاتله ؛  شعر الحطيئة في سكر الوليد ؛  وإن الالى بالطف من آل هاشم تأسوا فسنوا للكرام التأسيا ؛  فعلمت أن الله تعالى لم يستحب له ؛  سال الدم بالمطر حتى دخل بيت عاتكة ؛  لتدعوني قريش بعدها جلادا ؛  علق القلب الربابا؛  أما يجد فساق العراق ومراقها ملجا إلا بيت عائشة! ؛  رأى الشيخ أحب إلى من جلد الغلام ؛  الاستغفار ؛  من أصلح ما بينه وبين الله ؛  موسى ضاحك مستبشر وعيسى كالح ؛  روحوا القلوب ؛  من قعد به عمله لم ينهض به نسبه ؛  لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث ؛  اصحاب الصوف ؛  المسائل الفرضية ؛  محنه المقفع ؛  قتل عمارا وكان فتاهم وقتل هاشما وكان حمزتهم،؛  ضع المفتاح فاذهب حيث شئت ؛  الأمر أسرع من ذلك ؛  فانى أجد اليوم نشاطا ؟ ؛  وعزف قينات علينا عزاف ؛  ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال بالامس ؛  خطبة على بعد يوم النهروان ؛  فلم تستبينوا النصح إلا ضحى الغد ؛  خرجا يزحفان ؛  إن استطعت ألا تنظر إلى ثوب المرأة ؛  فلم يخرج معه أحد لم يشهد القتال بالامس غيري ؛  فبان علي علیه السلام بفعله دونه ؛  هللوا وكبروا من ناحيتكم، ونهلل نحن ونكبر من هاهنا ؛  سبب وقعة مؤته ؛  فضيلة ليلة المبيت ؛  وآب المسلمون وخلفوني ؛  المراعي حمى لاهل الكتاب ؛  اسد في الشرك وفي الاسلام نعامة ؛  فإذا هو الاشتر ؛  على مثل جعفر فلتبك الباكية ؛ أسد كالح ، وكبش ناطح، وكلب نابح ؛  اللهم بارك له في صفقته ؛ ربيعة ومضر ؛ يل إخبارا عن غيب مفصل ؛  فإن الله قتله وأنا معه ؛  على لا يرضى بالعراق دون الشام ؛  وما ليلى التي أنست بها إلا قوسى ؛ أ ما سمعت نادرة الاعمش ومناظره ؛  حديث الخلوق ؛ أما أبصرت الكبشين ؛  إن وراءها لجمعا كثيفا؛  لا نتعلق بما يجر علينا دواهي الشيعة ومطاعنها ؛  معقل بن قيس ؛  حسن الظن ؛ فلا تستنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك ؛ صفة القتال في صفين ؛  إنا أهل البيت لا نفر ؛  بيوتات قريش في الجاهلية ؛  أول رجل عقر فرسه في الاسلام ؛  لقد جئت لشر ؛  ما رايت اشبه بابى بكر من هذا؛ إن من عبر الدنيا أن رأينا لسان مروان في فم كلب ؛  وكان الوليد لحانا مجنونا ؛  كمن كان فاسقا لا يستوون ؛  هكذا يقتبسون من كلام امير المؤمنين ؛  مناقب جعفر بن أبي طالب ؛ إلا بالضرب ؛  فاسق النظر ؛  ما قيل من الاشعار في ذم الدنيا ؛  أما والله لئن رأيته يوم القيامة-وما أظنك تراه ؛  لا تحمدن امرأ حتى تجربه ؛ ما زال القمر يرينيها فلما غاب أرتنيه ؛ الاقوال في الحروب ؛  يكرهون الاكل بين يدى السباع ؛  أذهب إليك عنى فليس مثلى يخدع ؛  أي مكايد الحرب أحزم؟ ؛  اصحاب العيون ؛  مالك الاشتر وذكر بعض فضائله ؛ إنك لفارغ القلب شديد الشبق ؛ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ؛  عجيبة من الاشتر ؛  اللهم عليك بالوليد ؛  الاشتر فهو أشهر في الشيعة من أبى الهذيل في المعتزلة ؛ كلمات للصادق علیه السلام ؛  أنا مقتول، وإنما أخادع نفسي ؛ لا والله ما يقف هذا الموقف أبدا ؛ إن كان وضاح لفقيها في نفسه ؛ ابو بكر لم يقدر على ادخال ابنه عبد الرحمن في الاسلام ؛  وا ثكل أسماء! ؛  سس خيار الناس بالمودة ؛  فهل رأيته فيها كالميل فى المكحلة؟ ؛  مفارقة جرير بن عبد الله البجلي لعلى ؛  لو شئت أخرجتهما ؛  ما أطعتم الله ولا الشاعر ؛  سربلت فاردده لنا سملا ؛  الوليد والساحر وجندب بن زهير ؛  اطرح عنك واردات الهموم ؛  العرب وادب الحرب ؛ أين مضر؟ ؛  كان مسيلمة قبل أن يتنبأ يدور في الاسواق ؛  شجاعة عمرو بن عبد ود ؛  لن نغلب اليوم من قلة ؛ قصة فيروز بن يزدجرد حين غزا ملك الهياطلة ؛  في الطيرة ؛  أراد أن يبيع المنزل الذى نزل فيه رسول الله ؛  دعاء منسوب إلى على بن الحسين زين العابدين علیه السلام ؛  جررنا قتلانا إلينا فتوسدناهم حتى نصبح ؛ لا ولكن على أعضاد الابل ؛  ومعاوية ايضا يعرف مدينة جابلقا ؛  أوفى وأحلم وأسود وأجود وأشجع وأشعر العرب ؛  فما بالنا أشقى الخلق بك ؛  خصال بني عمرو بن تميم ؛  الصديق من صدق غيبه ؛  سميت مخزوم ريحانة قريش لحظوة نسائها عند الرجال ؛ يأمر بالسكر والجوز لاصحاب الصفة ؛ الغريب من لم يكن له حبيب ؛ في صفة الدنيا والتحذير منها ؛ شريك رسول الله ؛ وكان رأسا في الفتنة ؛ هذه بلية قد ابتليتم بها ؛ هبيرة بن أبى وهب ؛ فانظر ماذا يقول لك عمار، فاتبعه ؛  من أمير المؤمنين؟ ؛ عزم المعتضد على لعن معاوية بن أبي سفيان على المنابر؛  كتاب المفضليات ليس لمؤلفه المشهور ؛  ما قيل من الأشعار في ذم الدنيا ؛  أقصص عليه حديثك في بنى أبى العاص ؛  فلم يبق أحد من الرؤساء إلا وأهدى إلى الشنى ؛  حتى بلغ ؛  يضرب أحدهما ضربة يفرق بين الحق والباطل ؛  مناكحات بني هاشم وبني عبد شمس ؛  وصية العباس المزورة قبل موته لعلى ؛  لو كانت عائشة فعلت بعمر ما فعلت بعلي لقتلها ومزقها إربا إربا ؛  العفريت النفريت ؛  حديث القبور ومخاطبتها . ؛  أنا والله أقتل مروان ؛  أن المرأة منهم كان إذا عسر عليها مخاطب ؛  حاك ومخلج وطريد وقتيل يلعنه أهل السماء ؛ الصداقة والصديق ؛  إنما كان ذلك إرهاصا لنبوة النبي ؛  حلف الفضول وجلالته وعظمته ؛  وصية ام لبنتها ليلة إهدائها ؛ النبي في حرب الفجار ؛  امية كان عاهرا ؛  زنا المغيرة ؛  وددت أن أقوى الناس عليه مكاني ؛ راي العتزلة في ابي موسى الاشعري ؛  فما انتطح فيه عنزان ولم يدرك به عقلا ولا قودا ؛ إذا رحل الضيف وأحبوا ألا يعود كسروا شيئا من الاواني وراءه ؛ إنما سمي هاشما لهشمه الثريد ؛ نعم أعرفه أعور زانيا ؛  التعزية ؛ الفضل بن الربيع يصف الامين ؛ هاشم بن عبد مناف وقيصر الروم ؛ انصرف إذا شئت ؛ أول من سن دية النفس مائة من الابل عبد المطلب ؛ قصة السقيفة ؛  إنما الحذر من رؤيتها الناس ؛  فأجلسه في مجلس بني عبد مناف ؛  المرء مخبوء تحت لسانه ؛  صفات القبائل العربية ؛  يا حذافة، أسمعني صوتك ؛  إذا أمسيتم ولا تأتوني إلا معتمين. ؛  قريش تغزو خزاعة وتنقض الهدنة ؛  عَذَابَ بَني امية ؛  أن قريشا خرجت فارة من الحرم خوفا من أصحاب الفيل ؛  دعوه فإنه مجبول على اللحن ؛  لكل شاعر شيطانا يلقى إليه الشعر ؛  هي نفس انشأتها نعمة الوزير ؛  من أصبح والمعركة خلف ظهره، كان الغالب ؛  الخيزران وموسى أبنها ؛  خرزاتهم ؛  احفر زمزم خبيئة الشيخ الاعظم ؛  إن المرأه ريحانه وليست بقهرمانه؛  ما وجدت أحدا ورث العلم الاقدم غير خويلد بن أسد ؛  حركة الاقبال بطيئة؛  أسد على وفى الحروب نعامة؛  ما قيل في الغيره من الشعر ؛  ولا تجعل أمرك فوضى بين خدمك فيفسد عليك ملكك ؛ لا ينشد الفرزدق قائما وأيدينا في مقابض سيوفنا ؛  المتعة ؛  بلغ عبد المطلب مائة وربعين سنة ؛  قصة حاطب ابن أبي بلتعة : ؛  اخر امر ذي الكلاع ؛  أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ؛  مروان بن الحكم ونسبه وأخباره ؛  لم يسد أحد في الجاهلية بمال إلا أبو طالب ؛  إن للناس معادا يؤخذ فيه للمظلوم من الظالم ؛ الحرقة بنت النعمان بن المنذر ؛  والله ما بين لك رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم شيئا ؛  ان قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم انكح ازواجه من بعده؟ ؛  خلاصة راي المعتزلة في أمير المؤمنين علیه السلام ؛  قصة فتح مكة ؛  ويأبى لكم حلف الفضول ظلامتي ؛  لايسمع السامع إلا وقع السيوف على البيض والدرق ؛  امر بقتل ستة رجال وأربع نسوة ؛  عاتب أخاك بالاحسان إليه ؛  لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه ؛  الوليد بن جابر ومعاوية ؛  لا ترع ابا حسن ؛  قصة حلف الفضول ؛  إن منزلنا اليوم حيث تقاسمت علينا قريش ؛ هي لك يا عثمان ختونة حنت دهرا ؛  لقد خرجنا نحن وأنتم منه ؛ أشرف منه من كفا عليه إناءه ؛ فبك وبأبيك! ؛  استعباد سنة وجز الناصية ؛  رأيته رجلا ضئيلا منحنيا أعمى ؛  وهل ترك لنا عقيل من منزل ؛  دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ؛  والظلم من شيم النفوس ؛ خلصت صفوا عفوا لاعدائه الذين كذبوه ؛  قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت ؛  بايع والا جاهدناك ؛  سبب محالفة خزاعة عبد المطلب ؛  ما رأيت أحدا بقي على البغي إلا بنى عبد شمس ؛  المشورة بين المدح والذم ؛  ولا تكن عند النعماء بطرا ؛  قد كسر هبل ؛  قثم يشبه رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم؛  فيمن اقاتل!؛  أشار إلى من كان معه فقتلوه ؛  يكفيك من شر سماعه ؛  أربعة خلفاء في نسق ؛  الفصاحة تعطى هذا الرجل قيادها وتملكه زمامها ؛  أيما أشجع عنبسه وبسطام أم على بن ابى طالب؟ ؛  فاقتتلوا شيئا كلا ولا ؛  أشير عليك بما قال مؤمن آل فرعون ؛  الراوندي وشرح نهج البلاغة ؛  من كتم سره كانت الخيرة في يده ؛  أعور بنى زهرة! ؛  المحلين ؛  فإننى أنا الشاهد، وأنت الغائب ؛  أراد أن يصطادني فاصطدته ؛  افتراء على عبد الله بن جعفر ؛  حكمة أبرويز ؛  أن يوسف عمل لمن لم يضرب وظهره، ولا شتم عرضه ؛  لم يعد بإشارته ما في نفسي ؛ خیانه ابن عباس ؛  مفتاح الكعبة ؛  النعمان بن عجلان ونسبه وبعض أخباره ؛  أخاف هذا العير الجالس ؛  الفقر الموت الاكبر ؛  صورة إبراهيم شيخا كبيرا يستقسم بالازلام ؛  يا لهف نفسي فاتني معاوية ؛  لولا ذفر في إبطيها ؛  عرفت صوت أبى سفيان في صوت زياد ؛  خطبة النبي صلی الله علیه و آله وسلم يوم فتح مكة ؛  طريد رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم ولعينه ؛  زنى أمه، وانتفى من أبيه ؛  واستراح الاخر الجمد ؛ اباحة القتال ساعة من نهار الخزاعة ؛  ويله ما يصنع بأم حبيبة أيريد أن يراها؟ ؛  كم من أكلة تمنع أكلات ؛  لم يتنبه لقوله : وإن زيادة في آل حرب ؛  ومن منا لم يعادك ولم يؤذك ؛  أشعار يزيد بن مفرغ الحميرى ؛  نوادر المكثرين من الاكل ؛  موت مروان خنقنا بالوسادة ؛  عبادا استلحقه زياد كما استلحق معاويه زيادا ؛  ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم ؛  هزيمة مروان بن محمد في موقعة الزاب، ثم مقتله بعد ذلك سار عبد الله بن على بن عبد الله بن العباس في جمع عظيم للقاء مروان بن محمد ابن ؛ إذا هبت أمرا فقع فيه ؛ كراهة القريشين اذان بلال على الكعبة ؛  ثلاث كن في معاوية ؛  فذاك أفخر له لو كنت تعلمه وتعقله! ؛  خرج إلى خيبر مع النبي صلی الله علیه و آله وسلم وهو على شركه ؛  ما أعلم أمرأة منا ضاعت ونزلت إلا عاتكة بنت يزيد بن معاوية ؛  خبر غريب حول هاني بن عروة ؛  وقد يترك بعضهم نعاله ؛  لتودعها خزائن دمشق ؛  لقد لقيت أم المؤمنين من هذا العنوان نصبا ؛  عثمان بن حنيف ونسبه ؛  اسناد خطبة الزهراء عليها السلام ؛  ازجر المسئ بثواب المحسن ؛  صرم عبد الله بن عمر البازيار تمرفدك ؛  كانوا كعاد فأمسى الله أهلكهم بمثل ما أهلك الغاوين ؛  الطمع رق مؤبد ؛  أبو الاسود الدؤلى من عقلاء الرجال ؛  ما ظلمنا من حقنا مثقال حبه من خردل ؛  اخر حال معاوية ؛  نبذ من كلام الحكماء ؛  أنهما كانا قد تذاكرا ذلك واجتمعا عليه ؛  هممت أن أبعث إلى الكوفة من ينقض منازلها ؛  النقاد ذو الرقبه ؛  كان يكره أن يدعى عليه مخالفة أبي بكر وعمر ؛  ومن أراد عيبه فضعضعه ؛ أتقول: أنه قد أكفرهما في هذا الشعر ؛  ونفى عن بابه الواسع شيطانا نفاك ؛  الحكم المنسوبة إلى أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام)؛  الفهرس

حالة النشر منشور
مكان النشر لبنان ، بيروت
اللغة العربية
تاريخ النشر القرن 14 الهجري القمري

كتب ذات صلة

تعليقات المستخدمين

0
captcha
لا توجد تعليقات على هذا الكتاب.