نوادر و قصص من شرح نهج البلاغة المجلد 2
الجزء الثانی
تاليف
عبد الرسول زين الدين
مؤسسة التاريخ العربى
بیروت- لبنان
طریق المعرفه : العراق - النجف
نوادر وقصص
فی شرح نهج البلاغة
1438ه- 2008م
مؤسسة التاريخ العربى
للطباعة والنشر والتوزيع
محرر الرقمي: سيد عبدالله الرضوي
ص: 1
هذا الكتاب ...:
هوية الکتاب؛ اشارة؛ كلهم يستعدى الله فيم هريق دمه ؛ هل أن عليّاً علیه السلام شرف بفاطمة عليها ؛ من مس دمه دمى لم تصبه النار ؛ يرى فيها المصلحة ممَّا هي خلاف النص ؛ حتى لقد جبنوا أصحابي الشجاع منهم والجبان ؛ انطلق فبايع ؛ عن عبد الرحمن بن عوف هو عاقد الامر لعثمان ؛ ودعا إلى الطالبيين. ؛ تفصيل من اعتدى على النبي يوم احد ؛ أسد على وفى الحروب نعامة ؛ نزول علي بكربلاء ؛ يا لثارات المختار ! ؛ العدالة الكاملة بعد رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم لعلي علیه السلام ؛ عترة رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم ؛ وصف ابن ابي الحديد لبلاغة امير المؤمنين علیه السلام ؛ في كيفية ابتداء خلق الارض ؛ ذكر الحجاب ؛ أربع عشرة امرأة منهن فاطمه علیها السلام ؛ عك وهمدان ؛ زيد بن ثابت وميله إلى عثمان ؛ أبعد موضع في المعمورة عن دائرة معدل النهار هو الابلة ؛ وقد كان مثله شبيها بكسرى هديه وضرائبه ؛ إن ابن الخطاب أحدث آية في كتاب الله ؛ كرهت أن اضرب بسيف رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم امرأة ؛ عف عن المآكل حتى أكل الحنظل ؛ وصار من أمرى بعد أن صرت عريفا ؛ ولكن مخنف بن مسلم وقومه لم يتخلفوا ؛ الوعد وانجازه ؛ ردوا على ردائي ؛ فارحم من في الارض يرحمك من في السماء ؛ وصية أوس بن حارثة أخا الخزرج ؛ وأعلم أنك ملق طلق غلق ؛ حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله ؛ أخبروني برجل يدخل الجنة لم يصل لله تعالى سجدة ؛ إن الله داوى هذه الامة بدواءين ؛ كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين ؛ ساويتكم وزدت عليكم فلا تغضبوا ؛ فإنه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار ؛ في مجلس علي بن أبي طالب ؛ كما طيبت أسمى لاطيبن ذكرك ؛ العود المندلى ؛ راحت في مفارقهم تجرى ؛ أفأقاتل عنك قوما أنت والله أولى بالقتال منهم ؛ إنى منيت بشرار خلق الله ؛ أنت رأس الحطم، ومفتاح الظلم ؛ ما أبالى أيهما قتلت ؛ إلا دفنا دفنا ؛ وإنى من قريش كواسطة القلادة ؛ واعلم أنها بالخفقة التي خفقتك ؛ في الكافور ؛ لوشايعني الترك والديلم على محاربة بني أمية لشايعتهم ؛ من أي يومى من الموت أفر ؛ اختلاف الاقوال في خلق العالم ؛ أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه ؛ لا يجوز أن يترك المنقول إلى ما ليس بمنقول ؛ كتاب محمد بن أبى بكر إلى معاوية وجوابه عليه ؛ حملا جارية العاص على أعناقهما، فمرا بها على الابطح.؛ فانتهزوا فرص الخير ؛ شكر النعمة ؛ فلتات اللسان ؛ ضرب على غير السكة ؛ لكانك أرسلت الى المصحف ؛ إنى لاعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ؛ فاطمة تداوي ابيها ؛ أتته من قبل عمه موسى بن عمران علیه السلام ؛ وصیه أكثم بن صيفي لبنيه ؛ بناء البيت ؛ تقسم معسكر علي يوم صفين ؛ وتبدى للناس شعيراتك ؛ لتخرجن فلتزعمن أنى أكذب الناس وأفجرهم ؛ وانا جامع هذه النوادر اقول امين ؛ لا يموت حتى يدخل من باب المسجد ومعه راية ضلالة ؛ النهي عن اثار رسول الله ؛ جهجاه الغفاري ؛ أن تشتمه كما شتمك، وتشتم أباه كما شتم أباك ؛ لا يلبس ثوبا أحمر إلا مظلوم ؛ اعجابهم بكلام امير المؤمنين علیه السلام ؛ فإن جبريل أخبرني بذلك ؛ شجاعة شبيب الخارجي ؛ نسب عمرو بن العاص وطرف من أخباره ؛ مفاخرة بين الحسن بن على ورجالات من قريش؛ يا ربنا سلم لنا عليا ؛ المهدى عند المعتزلة ؛ الرد على أهل الاجتهاد في الاحكام الشرعية ؛ فكان فداؤه ألفى بعير ؛ فما تمنيت الامارة إلا يومئذ ؛ اللهم الق سعد بن الربيع وأنت عنه راض ؛ وصية يزيد بن المهلب لابنه ؛ أهل حران ولعن أمير المؤمنين عن المنابر ؛ يحشر من ظهر الكوفة سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ؛ جلد العلماء ؛ فعرف لها بنوه ذلك بعد ؛ الغالية ؛ صحبك عشرين سنة ولم ينصحك يوما واحدا ؛ لقد سللته، ولكن لك لا عليك ؛ شعر لابن ابي الحديد ؛ القول في المنى ؛ إذا قيل قدمها حضين تقدما ؛ رام تغير مناسك الحج ؛ سبب الخطبة القاصعة ؛ الاسباب التي دعت العرب إلى وأد البنات ؛ ذاك لانك لم تبتغ به وجه الله ؛ فندر السيف من يده فضرب به عمر الحجر فكسر ؛ كتاب أردشير بن بابك إلى بنيه والملوك من بعده ؛ أرونيه أنظر إليه ؛ وأكب على قيس حتى مسح يده على يده ؛ أخبار على علیه السلام وهو في طريقه إلى صفين ؛ ما قيل من الشعر في الدهر وفعله بالانسان ؛ هذا الحبشي حبسنا ؛ يا حار همدان من يمت يرنى ؛ في ذم الحاسد والحسد ؛ في مدح الصبر وانتظار الفرج ؛ ذهب بها ابن أكالة الأكباد ؛ فصل في ذكر فضل الكوفة ؛ لو عملت ما عملت في حياة أبي لقبض عليها ؛ وحسبك بي ؛ بينى وبينك أبوك ؛ العسر واليسر ؛ أتتكم القطار بحمل النار ؛ ولا أدرى ما تحدثون بعدى ؛ طيران الحمام والمسابقة بها ؛ وصية قيس بن عاصم المنقرى لبنيه ؛ شعر بن ابي الحديد ؛ أقوال حول الحمقى ؛ إن صاحبكم قد كمل ؛ هممت أن أبعث إلى الكوفة من ينقض منازلها ؛ استشهاد الاشتر ؛ وصلوا السيوف بالخطا ؛ صفة امير المؤمنين ترج ؛ فلا تنس أنك على باطل وأن عليا على حق ؛ عمر يقتل ولده ؛ في الرياء والنهى عنه ؛ فإياها يطلب ابن الزبير بصومه وصلاته ؛ الاعتضاد بالعشيرة والتكثر بالقبيلة ؛ هو لك معونة على مروءتك ؛ جواب الزبير لقول علي عرفتني بالحجاز ؛ قد سميته الاعور ؛ من نوادر أبو كعب القاص ؛ مر بهذه الاحاديث أن تحرق ؛ إنما هي لحية الله ولحية الامير ؛ وصية عمرو بن كلثوم التغلبي لبنيه ؛ أفضل شعرائكم القائل ومن من ؛ النقاد ذو الرقبه ؛ تراه بعث إلى باقلاء ؛ امش في ظل ناقتي فحسبك بذاك شرفا ؛ مخافة أن يخلف عليهن مثلك. ؛ ومن مستحسن ما قيل في هذا المعنى ؛ قتل ابن أبى طالب ثمنا لعذاب النار ؛ دعاهم على فاستجابوا لدعوة ؛ أنا أخرجته من هذا ؛ اكره أن اتحملها حيا وميتا الآن وقد عصيت ؛ من أخبار الزبير وابنه عبد الله ؛ وما من بنيه إلا من يقيه بنفسه ؛ عمران بن الحصين ؛ حتى يملكه عبيدهم الصغار العيون ؛ أبو جعفر الاسكافي وشيوخ المعتزلة ؛ لم يكن عمر من اهل الخطب الطوال ؛ النازلون في قبور شهداء احد ؛ أما إني لولا أخشى أن اعمل ما اخبرتك ؛ حسن الثناء وطيب الأحدوثة ؛ لو ذهبت دولة بني أمية على يد غير مروان ؛ سيوف حداد، معدة للجلاد ؛ ما رأينا ابا ابر بابن منه لعلى ؛ لم قدمت النابغة؟ ؛ اخبار عمر مع عمرو بن معد يكرب ؛ فاتخذه عبدا وأسلمه قينا ؛ أنا شاك ولا تعلمونني! ؛ فتصير الدار كلها لى ؛ أغلق أبواب دمشق لئلا يخرج البازى ؛ ومن لحماري بمثل عقل الامير ؛ من نسوة يخبأن ذلك لازواجهن ؛ والله ما قدرنا على دفن عثمان بينهم إلا سرا ؛ هؤلاء أهلى ولحمي، فماذا صنعتم بهم؟ ؛ اعرابي يصف مطرا ؛ إمام أرباب صناعة البديع ؛ ويحكم إن السيوف لم يؤذن لها في هذا، فعليكم بالحجارة ؛ فأمرك عندي غير مطاع، وكتابك غير مجاب ؛ مواساة الاهل وصلة الرحم ؛ كانت هند تذكر في مكة بفجور وعهر ؛ الاشعار الواردة في ذم الجبن ؛ شريح بن هانئ ؛ فإنك إن أعطيت بطنك سؤلها ؛ هجوم الاعراب على المدينة ؛ فمن نفسك فاضحك أو فدع ؛ غضب الطرماح على امرأته ؛ من ترقيص الاعراب ؛ حبذا انت من يتيم ما اكرمك على الله ؛ لا تلق نفسك إلى التهلكة ؛ كلام خاطبه به ملك النوبة ؛ وكل بمحمد صلی الله علیه و آله وسلم ملكا عظيما منذ فصل عن الرضاع ؛ ولتلدن ملكا يقال له معاوية ؛ ان الله قطع بالاسلام أرحاما قريبة ووصل به أرحاما متباعدة ؛ معه لواء الشعراء إلى النار ؛ إفراط قبيح، ولفظ شنيع ؛ ما بنى هذا الدير إلا بذلك الماء ؛ ولكل غيبة إياب ؛ استدل العلماء على ثبوت الصانع سبحانه ؛ فلا منجى منك إلا إليك ؛ من أراد أن يتعلم الفصاحة والبلاغة فليتأمل هذه الخطبة ؛ ومن عشق شيئا أعشى بصره ؛ كيف تقاس أمرأة من كلب بابنة رسول الله صلى الله عليه ؛ لئلا يعلم الناس أنه صائم ؛ ليأتيني منهم ستة آلاف وخمسمائة وستون رجلا ؛ لتغدرن بك الامة من بعدى ؛ من القبائل المشهورة بالحمق الازد ؛ وكان معاوية على أس الدهر مبغضا لعلى تجليا ؛ رنة الشيطان ؛ ازب العقبة ؛ فان لا تكن نبيا فانك وصي نبي ؛ إن لى شيطانا يعتريني عند غضبي ؛ الهجوم على بيت فاطمة منقبة لابي بكر ؛ الغرض من أعطاء سورة براءة لابي بكر ؛ أتيه من عمارة ؛ حديث الشجرة ؛ الاخبار المكذوبة.؛ التعلم إنما هو في الصبا؛ من شعر ابن ابي الحديد ؛ ومما رزقناهم يكنزون ؛ صاح صيحة شديدة، وسقط ؛ اقام المغيرة بن شعبة خطباء يلعنون عليا ؛ نزول علي إلى الرقة ؛ جزى الله همدان الجنان ؛ من أدعية رسول الله إذا أصبح ؛ ما بارز ابن أبى طالب شجاع قط إلا وسقى الارض من دمه ؛ إنه لكاذب، وإنه بمكاني العالم ؛ ياكل ضبا ؛ نعم أنت أغلظ وأفظ ؛ ابن عمى يدخل إلى غيرى! ؛ فنحن غضاب لغضبها ؛ سبحان الله بعدد هذا ؛ طاعة إمامك أولى من إجابة عدوك ؛ هذا عمر بن الخطاب ؛ لا يستقيم لنا الامر إلا بذلك؛ فلم يزده الله بذلك إلا رفعة ؛ حتى ضاعت النعل ووسقط الرداء ؛ لا ينالها على ولا ولده ؛ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ؛ العلة في عصيان أهل العراق على الامراء ؛ في ذكر الموت ؛ فخفضن في الطلب ؛ لو حمله القدر لما نهاه العقلاء عن الحرص ؛ المقطع العامري ؛ الامام علي والمال ؛ قصة مالك بن نويرة ؛ انت ملك العرب ؛ ليس خراجك بكثير في كنه عملك ؛ خباب بن الارت ؛ صولة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع ؛ فهلا كانت هذه الشجاعة منك يا بن العاص في أيام صفين ؛ فاحتججنا عنده فحججناهم ؛ يا بني بل رأيت خير الناس ؛ كذبت يا عدو الله ؛ قلوب الرجال وحشية ؛ تقسم معسكر علي يوم صفين ؛ الحظ ؛ يحشر من ظهر الكوفة سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ؛ ابن الجصاص ؛ العفو عند المقدرة ؛ زيارة قبور شهداء احد ؛ ليؤخذن شره مع خيره ؛ دخول زوجة مروان بن محمد على الخيزران ؛ فلان من قوم موسى ؛ بيضة الديك ؛ يعرض سور حبسه ؛ لو سمع هذا الكلام أرسطو طاليس ؛ كلمات في العقل ؛ افتخرآت أم سلمة المخزومية امرأة السفاح ذات ليلة بقومها ؛ دعاء النبي صلی الله علیه و آله وسلم بعد احد ؛ إن كنت حدثت نفسي بريبة معها ؛ الحسن البصري يصف الحجاج ؛ بدع بني امية ؛ فما لى أراك تستقبل الناس بسيفك ؛ ثنتان لا أصبو لوصلهما ؛ اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبا من كلابك ؛ الحرص والقناعة ؛ مرارة اليأس خير من الطلب إلى الناس ؛ من تفكر أبصر ؛ قارن أهل الخير تكن معهم ؛ رحم الله عليا إنه كان تقيا ولقد كان نبيا ؛ مالى لا أمن عليك بمن لو كان منك لمننت به على ؛ شعر ابن ابي الحديد ؛ ألا تدنى رايتك هذه ذراعا ؟ ؛ أما أبصرت الكبشين. ؛ كل من اسلم بعد على فهو يستغفر لعلى تج ؛ لا ميراث كالادب ؛ القناعة مال لا ينفد ؛ المال مادة الشهوات ؛ ما الانسان لولا اللسان إلا بهيمة مهملة ؛ نوادر القول في المراة ؛ إذا قيل قدمها حضين تقدما ؛ والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبى بكر ؛ دفع إلي ثمن الازار ؛ يأكل هو الثريد بالزيت ؛ وهذه من العجم ؛ من كان أزهد في الدنيا من علي تج ؛ سبق علي إلى الاسلام ؛ لو أن لى الدنيا بما فيها لافتديت به من هول ما أمامى ؛ أول من سن لاهل الغيبة من الشيعة القول بأن الامام لم يمت ؛ عطاء عمر وفروضه ؛ لا يكون الصرف إلا من عجز أو خيانة ؛ يرقعه أهله فينتفعون به ؛ اكتنفه صبيان صغيران كأنهما من سخال المعز ؛ وددت أنك الان أيضاً خفضت من صوتك ؛ أ تأكل مثل هذا ؛ أيورثها بكر إذا مات بعده ؛ لست أنزه خالدا عن الخطأ ؛ قصة حجرات نساء النبي ؛ الخبيث ابن الطيب والطيب ابن الطيب ؛ ولا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه ؛ مخادعات معاوية ؛ ننتظر الشيخ ما يصنع ؛ هل لك أن نعود فاطمة ؛ في الشفاعات ؛ بأبي وأمي من لم يشبع ثلاثا متوالية من خبز بر ؛ فما المجد إلا السيف والفتكة البكر ؛ كثير الحطب يكفية قليل النار ؛ فلما رأى الهاشمي استحيا ؛ طوبى لمن كانت موازينه يوم يلاقى ربه راجحة ؛ فما زلت أعرف تلك الحزونة فينا ؛ إن الحسن من كل أحد حسن ؛ محمد بن جعفر والمنصور ؛ فقد الاحبة غربة. ؛ ما إخالكم تدركون القوم حتى ينقضى أمرهم ؛ العفاف زينة الفقر ؛ في الدنيا والدهر ؛ أخذها عبد الله بن المعتز من أمير المؤمنين ؛ تل الجماجم ؛ لكأني أنظر إليك مقتولا في يومك او غدك ؛ لماذا قال ابو بكر الانبياء يدفنون حيث يموتون كتيبة ؛ الجاحظ يصف مروان ؛ استشهاد محمد ابن ابي بكر ؛ أبو العيال أحق بحمله ؛ كفأ عليه إناء كان هاشم يهشم فيه الثريد ؛ حتى ربطوا الطنب برجله ؛ الحسين علیه السلام لم يدعوا إلى حلف الفضول ؛ الاثار والاخبار الواردة في الزهد ؛ إن السيف إذا لاقى السيف ذهب الخيار ؛ فضربت له في داره حجلة ؛ شعر لصفية بنت عبد المطلب ؛ من أبيات المعاني ؛ ويلك ارجع إلى الجاحد ؛ أما ترى كيف احتوشته الشينات من كل جانب ؛ أول حلي حلى به الكعبة ؛ والله إني لاعلم ما معاوية بأفضل من علي مج ؛ يتكا على بنيه العشرة ؛ أتأذنون لنا في طنب من أطناب فسطاطكم؟ ؛ قصة القتول ؛ ضرار يصف عليا ةج ؛ إى والله ليكونن ذلك، وليملكن هذان ؛ ضاله المؤمن خرجت من قلب المنافق ؛ قيمه كل امرئ ما يحسنه. ؛ وباتوا يوقدون النيران ويداوون الجراح؛ لا تدع عليه فتخفف من عذابه ؛ أما أنا فلا أعتقد أن الجن قتلت سعدا ؛ الاشعار المروية في سبق علي إلى الاسلام ؛ القول ما قاله أبو الحسن ؛ من نام لم ينم عنه ؛ من الشعر الجيد في النهوض والحرب ؛ وأخذته الالسن من كل جانب ؛ ليشهد لي يوم القيامة ؛ إن ضيق الاسم لقد أوسع الكنية ؛ المؤلفة قلوبهم ؛ قد وليتك الكوفة ؛ مفاتيح الرزق بإزاء العرش ؛ إنه يغلق بابه ويمنع خيره ويدخل عابسا ويخرج عابسا ؛ وسميت لا أدرى لانك لا تدرى ؛ كم عمر علي علیه السلام حين اسلم ؛ معاويه بن المغيرد الذى جدع أنف حمزة ؛ إن حريثا قد بلغ من الشرف مبلغا لا تزيده الولاية ؛ زوان في الحديث اوانس ؛ إني لست أبكي على أخي ؛ مقتل المجذر بن زياد البلوي ؛ إذا سئل احدكم عما لا يعلم فليقل: لا أعلم ؛ رزق عماد الدولة أبو الحسن بن بويه ؛ بقيه السيف أنمى عددا ؛ التى هتك سترها على يد ابنها سميه ؛ من قتل من المشركين بأحد ؛ تبايع سبعة آلاف على ألا ينظر رجل منهم خلفه ؛ ما كان حلواه إلا التمر؛ فاجزع على كل ما لم يصل إليك ؛ من ترك قول: لا أدرى أصيبت مقاتله ؛ شعر الحطيئة في سكر الوليد ؛ وإن الالى بالطف من آل هاشم تأسوا فسنوا للكرام التأسيا ؛ فعلمت أن الله تعالى لم يستحب له ؛ سال الدم بالمطر حتى دخل بيت عاتكة ؛ لتدعوني قريش بعدها جلادا ؛ علق القلب الربابا؛ أما يجد فساق العراق ومراقها ملجا إلا بيت عائشة! ؛ رأى الشيخ أحب إلى من جلد الغلام ؛ الاستغفار ؛ من أصلح ما بينه وبين الله ؛ موسى ضاحك مستبشر وعيسى كالح ؛ روحوا القلوب ؛ من قعد به عمله لم ينهض به نسبه ؛ لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث ؛ اصحاب الصوف ؛ المسائل الفرضية ؛ محنه المقفع ؛ قتل عمارا وكان فتاهم وقتل هاشما وكان حمزتهم،؛ ضع المفتاح فاذهب حيث شئت ؛ الأمر أسرع من ذلك ؛ فانى أجد اليوم نشاطا ؟ ؛ وعزف قينات علينا عزاف ؛ ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال بالامس ؛ خطبة على بعد يوم النهروان ؛ فلم تستبينوا النصح إلا ضحى الغد ؛ خرجا يزحفان ؛ إن استطعت ألا تنظر إلى ثوب المرأة ؛ فلم يخرج معه أحد لم يشهد القتال بالامس غيري ؛ فبان علي علیه السلام بفعله دونه ؛ هللوا وكبروا من ناحيتكم، ونهلل نحن ونكبر من هاهنا ؛ سبب وقعة مؤته ؛ فضيلة ليلة المبيت ؛ وآب المسلمون وخلفوني ؛ المراعي حمى لاهل الكتاب ؛ اسد في الشرك وفي الاسلام نعامة ؛ فإذا هو الاشتر ؛ على مثل جعفر فلتبك الباكية ؛ أسد كالح ، وكبش ناطح، وكلب نابح ؛ اللهم بارك له في صفقته ؛ ربيعة ومضر ؛ يل إخبارا عن غيب مفصل ؛ فإن الله قتله وأنا معه ؛ على لا يرضى بالعراق دون الشام ؛ وما ليلى التي أنست بها إلا قوسى ؛ أ ما سمعت نادرة الاعمش ومناظره ؛ حديث الخلوق ؛ أما أبصرت الكبشين ؛ إن وراءها لجمعا كثيفا؛ لا نتعلق بما يجر علينا دواهي الشيعة ومطاعنها ؛ معقل بن قيس ؛ حسن الظن ؛ فلا تستنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك ؛ صفة القتال في صفين ؛ إنا أهل البيت لا نفر ؛ بيوتات قريش في الجاهلية ؛ أول رجل عقر فرسه في الاسلام ؛ لقد جئت لشر ؛ ما رايت اشبه بابى بكر من هذا؛ إن من عبر الدنيا أن رأينا لسان مروان في فم كلب ؛ وكان الوليد لحانا مجنونا ؛ كمن كان فاسقا لا يستوون ؛ هكذا يقتبسون من كلام امير المؤمنين ؛ مناقب جعفر بن أبي طالب ؛ إلا بالضرب ؛ فاسق النظر ؛ ما قيل من الاشعار في ذم الدنيا ؛ أما والله لئن رأيته يوم القيامة-وما أظنك تراه ؛ لا تحمدن امرأ حتى تجربه ؛ ما زال القمر يرينيها فلما غاب أرتنيه ؛ الاقوال في الحروب ؛ يكرهون الاكل بين يدى السباع ؛ أذهب إليك عنى فليس مثلى يخدع ؛ أي مكايد الحرب أحزم؟ ؛ اصحاب العيون ؛ مالك الاشتر وذكر بعض فضائله ؛ إنك لفارغ القلب شديد الشبق ؛ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ؛ عجيبة من الاشتر ؛ اللهم عليك بالوليد ؛ الاشتر فهو أشهر في الشيعة من أبى الهذيل في المعتزلة ؛ كلمات للصادق علیه السلام ؛ أنا مقتول، وإنما أخادع نفسي ؛ لا والله ما يقف هذا الموقف أبدا ؛ إن كان وضاح لفقيها في نفسه ؛ ابو بكر لم يقدر على ادخال ابنه عبد الرحمن في الاسلام ؛ وا ثكل أسماء! ؛ سس خيار الناس بالمودة ؛ فهل رأيته فيها كالميل فى المكحلة؟ ؛ مفارقة جرير بن عبد الله البجلي لعلى ؛ لو شئت أخرجتهما ؛ ما أطعتم الله ولا الشاعر ؛ سربلت فاردده لنا سملا ؛ الوليد والساحر وجندب بن زهير ؛ اطرح عنك واردات الهموم ؛ العرب وادب الحرب ؛ أين مضر؟ ؛ كان مسيلمة قبل أن يتنبأ يدور في الاسواق ؛ شجاعة عمرو بن عبد ود ؛ لن نغلب اليوم من قلة ؛ قصة فيروز بن يزدجرد حين غزا ملك الهياطلة ؛ في الطيرة ؛ أراد أن يبيع المنزل الذى نزل فيه رسول الله ؛ دعاء منسوب إلى على بن الحسين زين العابدين علیه السلام ؛ جررنا قتلانا إلينا فتوسدناهم حتى نصبح ؛ لا ولكن على أعضاد الابل ؛ ومعاوية ايضا يعرف مدينة جابلقا ؛ أوفى وأحلم وأسود وأجود وأشجع وأشعر العرب ؛ فما بالنا أشقى الخلق بك ؛ خصال بني عمرو بن تميم ؛ الصديق من صدق غيبه ؛ سميت مخزوم ريحانة قريش لحظوة نسائها عند الرجال ؛ يأمر بالسكر والجوز لاصحاب الصفة ؛ الغريب من لم يكن له حبيب ؛ في صفة الدنيا والتحذير منها ؛ شريك رسول الله ؛ وكان رأسا في الفتنة ؛ هذه بلية قد ابتليتم بها ؛ هبيرة بن أبى وهب ؛ فانظر ماذا يقول لك عمار، فاتبعه ؛ من أمير المؤمنين؟ ؛ عزم المعتضد على لعن معاوية بن أبي سفيان على المنابر؛ كتاب المفضليات ليس لمؤلفه المشهور ؛ ما قيل من الأشعار في ذم الدنيا ؛ أقصص عليه حديثك في بنى أبى العاص ؛ فلم يبق أحد من الرؤساء إلا وأهدى إلى الشنى ؛ حتى بلغ ؛ يضرب أحدهما ضربة يفرق بين الحق والباطل ؛ مناكحات بني هاشم وبني عبد شمس ؛ وصية العباس المزورة قبل موته لعلى ؛ لو كانت عائشة فعلت بعمر ما فعلت بعلي لقتلها ومزقها إربا إربا ؛ العفريت النفريت ؛ حديث القبور ومخاطبتها . ؛ أنا والله أقتل مروان ؛ أن المرأة منهم كان إذا عسر عليها مخاطب ؛ حاك ومخلج وطريد وقتيل يلعنه أهل السماء ؛ الصداقة والصديق ؛ إنما كان ذلك إرهاصا لنبوة النبي ؛ حلف الفضول وجلالته وعظمته ؛ وصية ام لبنتها ليلة إهدائها ؛ النبي في حرب الفجار ؛ امية كان عاهرا ؛ زنا المغيرة ؛ وددت أن أقوى الناس عليه مكاني ؛ راي العتزلة في ابي موسى الاشعري ؛ فما انتطح فيه عنزان ولم يدرك به عقلا ولا قودا ؛ إذا رحل الضيف وأحبوا ألا يعود كسروا شيئا من الاواني وراءه ؛ إنما سمي هاشما لهشمه الثريد ؛ نعم أعرفه أعور زانيا ؛ التعزية ؛ الفضل بن الربيع يصف الامين ؛ هاشم بن عبد مناف وقيصر الروم ؛ انصرف إذا شئت ؛ أول من سن دية النفس مائة من الابل عبد المطلب ؛ قصة السقيفة ؛ إنما الحذر من رؤيتها الناس ؛ فأجلسه في مجلس بني عبد مناف ؛ المرء مخبوء تحت لسانه ؛ صفات القبائل العربية ؛ يا حذافة، أسمعني صوتك ؛ إذا أمسيتم ولا تأتوني إلا معتمين. ؛ قريش تغزو خزاعة وتنقض الهدنة ؛ عَذَابَ بَني امية ؛ أن قريشا خرجت فارة من الحرم خوفا من أصحاب الفيل ؛ دعوه فإنه مجبول على اللحن ؛ لكل شاعر شيطانا يلقى إليه الشعر ؛ هي نفس انشأتها نعمة الوزير ؛ من أصبح والمعركة خلف ظهره، كان الغالب ؛ الخيزران وموسى أبنها ؛ خرزاتهم ؛ احفر زمزم خبيئة الشيخ الاعظم ؛ إن المرأه ريحانه وليست بقهرمانه؛ ما وجدت أحدا ورث العلم الاقدم غير خويلد بن أسد ؛ حركة الاقبال بطيئة؛ أسد على وفى الحروب نعامة؛ ما قيل في الغيره من الشعر ؛ ولا تجعل أمرك فوضى بين خدمك فيفسد عليك ملكك ؛ لا ينشد الفرزدق قائما وأيدينا في مقابض سيوفنا ؛ المتعة ؛ بلغ عبد المطلب مائة وربعين سنة ؛ قصة حاطب ابن أبي بلتعة : ؛ اخر امر ذي الكلاع ؛ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ؛ مروان بن الحكم ونسبه وأخباره ؛ لم يسد أحد في الجاهلية بمال إلا أبو طالب ؛ إن للناس معادا يؤخذ فيه للمظلوم من الظالم ؛ الحرقة بنت النعمان بن المنذر ؛ والله ما بين لك رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم شيئا ؛ ان قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم انكح ازواجه من بعده؟ ؛ خلاصة راي المعتزلة في أمير المؤمنين علیه السلام ؛ قصة فتح مكة ؛ ويأبى لكم حلف الفضول ظلامتي ؛ لايسمع السامع إلا وقع السيوف على البيض والدرق ؛ امر بقتل ستة رجال وأربع نسوة ؛ عاتب أخاك بالاحسان إليه ؛ لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه ؛ الوليد بن جابر ومعاوية ؛ لا ترع ابا حسن ؛ قصة حلف الفضول ؛ إن منزلنا اليوم حيث تقاسمت علينا قريش ؛ هي لك يا عثمان ختونة حنت دهرا ؛ لقد خرجنا نحن وأنتم منه ؛ أشرف منه من كفا عليه إناءه ؛ فبك وبأبيك! ؛ استعباد سنة وجز الناصية ؛ رأيته رجلا ضئيلا منحنيا أعمى ؛ وهل ترك لنا عقيل من منزل ؛ دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ؛ والظلم من شيم النفوس ؛ خلصت صفوا عفوا لاعدائه الذين كذبوه ؛ قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت ؛ بايع والا جاهدناك ؛ سبب محالفة خزاعة عبد المطلب ؛ ما رأيت أحدا بقي على البغي إلا بنى عبد شمس ؛ المشورة بين المدح والذم ؛ ولا تكن عند النعماء بطرا ؛ قد كسر هبل ؛ قثم يشبه رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم؛ فيمن اقاتل!؛ أشار إلى من كان معه فقتلوه ؛ يكفيك من شر سماعه ؛ أربعة خلفاء في نسق ؛ الفصاحة تعطى هذا الرجل قيادها وتملكه زمامها ؛ أيما أشجع عنبسه وبسطام أم على بن ابى طالب؟ ؛ فاقتتلوا شيئا كلا ولا ؛ أشير عليك بما قال مؤمن آل فرعون ؛ الراوندي وشرح نهج البلاغة ؛ من كتم سره كانت الخيرة في يده ؛ أعور بنى زهرة! ؛ المحلين ؛ فإننى أنا الشاهد، وأنت الغائب ؛ أراد أن يصطادني فاصطدته ؛ افتراء على عبد الله بن جعفر ؛ حكمة أبرويز ؛ أن يوسف عمل لمن لم يضرب وظهره، ولا شتم عرضه ؛ لم يعد بإشارته ما في نفسي ؛ خیانه ابن عباس ؛ مفتاح الكعبة ؛ النعمان بن عجلان ونسبه وبعض أخباره ؛ أخاف هذا العير الجالس ؛ الفقر الموت الاكبر ؛ صورة إبراهيم شيخا كبيرا يستقسم بالازلام ؛ يا لهف نفسي فاتني معاوية ؛ لولا ذفر في إبطيها ؛ عرفت صوت أبى سفيان في صوت زياد ؛ خطبة النبي صلی الله علیه و آله وسلم يوم فتح مكة ؛ طريد رسول الله صلی الله علیه و آله وسلم ولعينه ؛ زنى أمه، وانتفى من أبيه ؛ واستراح الاخر الجمد ؛ اباحة القتال ساعة من نهار الخزاعة ؛ ويله ما يصنع بأم حبيبة أيريد أن يراها؟ ؛ كم من أكلة تمنع أكلات ؛ لم يتنبه لقوله : وإن زيادة في آل حرب ؛ ومن منا لم يعادك ولم يؤذك ؛ أشعار يزيد بن مفرغ الحميرى ؛ نوادر المكثرين من الاكل ؛ موت مروان خنقنا بالوسادة ؛ عبادا استلحقه زياد كما استلحق معاويه زيادا ؛ ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم ؛ هزيمة مروان بن محمد في موقعة الزاب، ثم مقتله بعد ذلك سار عبد الله بن على بن عبد الله بن العباس في جمع عظيم للقاء مروان بن محمد ابن ؛ إذا هبت أمرا فقع فيه ؛ كراهة القريشين اذان بلال على الكعبة ؛ ثلاث كن في معاوية ؛ فذاك أفخر له لو كنت تعلمه وتعقله! ؛ خرج إلى خيبر مع النبي صلی الله علیه و آله وسلم وهو على شركه ؛ ما أعلم أمرأة منا ضاعت ونزلت إلا عاتكة بنت يزيد بن معاوية ؛ خبر غريب حول هاني بن عروة ؛ وقد يترك بعضهم نعاله ؛ لتودعها خزائن دمشق ؛ لقد لقيت أم المؤمنين من هذا العنوان نصبا ؛ عثمان بن حنيف ونسبه ؛ اسناد خطبة الزهراء عليها السلام ؛ ازجر المسئ بثواب المحسن ؛ صرم عبد الله بن عمر البازيار تمرفدك ؛ كانوا كعاد فأمسى الله أهلكهم بمثل ما أهلك الغاوين ؛ الطمع رق مؤبد ؛ أبو الاسود الدؤلى من عقلاء الرجال ؛ ما ظلمنا من حقنا مثقال حبه من خردل ؛ اخر حال معاوية ؛ نبذ من كلام الحكماء ؛ أنهما كانا قد تذاكرا ذلك واجتمعا عليه ؛ هممت أن أبعث إلى الكوفة من ينقض منازلها ؛ النقاد ذو الرقبه ؛ كان يكره أن يدعى عليه مخالفة أبي بكر وعمر ؛ ومن أراد عيبه فضعضعه ؛ أتقول: أنه قد أكفرهما في هذا الشعر ؛ ونفى عن بابه الواسع شيطانا نفاك ؛ الحكم المنسوبة إلى أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام)؛ الفهرس
تعليقات المستخدمين
0