شرح نهج البلاغه المجلد 4
شَرۡح
نَهْج البَلاغَة
ابۡن أبيۡ الحَديۡد
7 - 8
ص: 1
هذا الكتاب ...:
هوية الکتاب؛ اشاره؛ المقدمه؛ الفصل الأول: في حال الأنبياء قبل البعثة ومن الذي يجوز أن يرسله اللّٰه تعالى إلى العباد ؛ الفصل الثاني: في عصمة الأنبياء في زمن النبوة عن الذنوب في أفعالهم وتروكهم عدا ؛ الفصل الثالث: في خطنهم في التبليغ والفتاوى ؛ 91 - ومن كلام له علیه السلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان رضی اللّٰه عنه؛ 92 - ومن خطبة له علیه السلام يذكر ما كان تغلبه على الخوارج ؛ الإمام علي علیه السلام وإخباره بأمور غيبيَّة ؛ 93 - ومن خطبة له علیه السلام يصف فيها حال الأنبياء ؛ 94 - ومن خطبة له علیه السلام يذكر فيها حال الناس عند البعثة ؛ 95- ومن خطبة له علیه السلام في تحميد الله وتعظيمه ؛ 96- ومن كلام له علیه السلام في توبيخ أصحابه ؛ 97- ومن كلام له علیه السلام في وصف بني أمية ؛ 98- ومن خطبة له علیه السلام لا في وصف الدنيا ؛ 99- ومن خطبة له علیه السلام يذكر محمداً وما تركه في أصحابه ؛ مدح المقلّ من الكلام وذم المكثر ؛ 100- ومن خطبة له علیه السلام وهي من الخُطب التي تشتمل على ذكر الملاحم ؛ 101- ومن خطبة له علیه السلام تجري هذا المجرى ؛ 102- ومن خطبة له علیه السلام في وصف الناس في بعض الأزمان؛ 103- ومن خطبة له علیه السلام يصف فيها حال الناس ؛ 104- ومن خطبة له علیه السلام في شان أهل البيت ؛ انتقال الملك من بني أمية إلى بني العباس ؛ 105- ومن خطبة له علیه السلام في وصف الإسلام ؛ 106- ومن كلام له علیه السلام في بعض أيام صفين ؛ 107-ومن خطبة له علیه السلام، وهي من خطب الملاحم ؛ التقسيم وهو من أبواب علم البيان ؛ 108- ومن خطبة له علیه السلام في تمجيد الله ووصف ملائكته ؛ 109- ومن خطبة له علیه السلام لم يذكر فيها فرائض الإسلام ؛ 110- ومن خطبة له علیه السلام في وصف الدنيا ؛ 111 - ومن خطبة له علیه السلام يذكر فيها ملك الموت وتوفية الأنفس؛ بعض الأشعار في التخلص ؛ 112 - ومن خطبة له علیه السلام في التحذير من أمر الدنيا ؛ 113 - ومن خطبة له علیه السلام في الحض على التقوى ؛ 114 - ومن خطبة له علیه السلام في الاستسقاء ؛ أحاديث في الاستسقاء ؛ 115 - ومن خطبة له علیه السلام في تعظيم ما حجب عن الناس ؛ 116 - ومن كلام له علیه السلام في التوبيخ على البخل ؛ 117- ومن كلام له علیه السلام في حث أصحابه على مناصحته ؛ 118 - ومن كلام له علیه السلام وقد جمع الناس، وحضّهم على الجهاد، فسكتوا مليّاً، فقال علیه السلام: ما بالكم! أمخرسون أنتم؟ فقال قوم منهم: يا أمير المؤمنين، إن سرت سرنا معك ؛ 119 - ومن كلام له علیه السلام في الحث على الاستقامة ؛ 120 - ومن كلام له علیه السلام وقد قام إليه رجل من أصحابه فقال: نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها، فما ندري أي الأمرين أرشد؟ فصفق علیه السلام إحدى يديه على الأخرى، ثم قال ؛ 121 - ومن كلام له علیه السلام قاله للخوارج وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة، فقال علیه السلام : ؛ 122 - ومن كلام له علیه السلام قاله لاصحابه في ساعة الحرب ؛ 123 - ومن كلام له علیه السلام في توبيخ أصحابه ووصفهم بالجبن؛ 124 - ومن كلام له علیه السلام في حث أصحابه على القتال ؛ 125 - ومن كلام له علیه السلام في الخوارج لما أنكروا تحكيم الرجال، ويذم فيه أصحابه في التحكيم ؛ 126 - ومن كلام له علیه السلام لما على التسوية في العطاء وتصييره الناس أسوة في العطاء من غير تفضيل أولى السابقات والشرف ؛ 127 - ومن كلام له علیه السلام قاله للخوارج أيضاً ؛ غلاة الشيعة والنصيرية وغيرهم ؛ 128 - ومن كلام له علیه السلام فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة ؛ 129 - ومن خطبة له علیه السلام في ذكر المكاييل والموازين ؛ من أقوال الحكماء والصالحين ؛ 130 - ومن كلام له علیه السلام لابي ذرّ رحمه الله لما أخرج إلى الرّبَذة ؛ 131 - ومن كلام له علیه السلام في حال نفسه وأوصاف الإمام ؛ 132 - ومن خطبة له علیه السلام في تمجيد الله تعالى ؛ 133 - ومن كلام له علیه السلام في أوصاف الدنيا ؛ فصل في الجناس وأنواعه ؛ 134 - ومن كلام له علیه السلام وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم ؛ 135 - ومن كلام له علیه السلام وقد وقع بينه وبين عثمان مشاجرة فقال المغيرة بن الأخنس ؛ نبذ من أخبار ثقيف ؛ الفهرس
تعليقات المستخدمين
0